إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 22 مايو، 2011

حان الكلام

ايها الشعب المصري الجليل الذي انحت لكم الشعوب و رفعت القبعات من اجل ما فعلتموه من ثورة بيضاء استطتعتم اسقاط نظام من اكثر الانظمة فسادا و قمعا و قهرا في التاريخ الحديث و دعونا من من قالوا ان الخروج علي الحاكم حرام شرعا لانهم في النهاية منافقين نسوا ان قول الحق لدي سلطان جائر هو من اشد انواع الجهاد بعد جهد النفس ولا نهم في كل كرة و مرة يقولون اننا كنا معكم ويك انهم قد ارتدوا طاقية الاخفاء او انهم ملائكة لا تراهم اعيننا
اوجه ندائي الي كل من داس علي هذه الارض الي كل مصري الي كل من ارتوي من ذالك النيل الي كل من فقد اب او اخ او صديق في ثورة الغضب الي كل مثقف و عالم الي كل قارئ و كاتب يا كل اهلي و ناسي ان مش ناسي دم الشهداء الذي سال من اجل الحرية ولا انسي انه ان مات الاب فدا وطنا فما احلي عيشة الايتام و الي كل من ارتشف عبير الحرية الي كل من احس ان تلك الحرية المصرية الان تؤد في رمال اسف ليست رمال و لكنها تؤد الان في البيادة الميري و تضرب من ذوات القبعات الحمراء الي كل من احس ان ائتلاف الثورة قد خان الثورة و سلم بكر شرفها علي سرير الاطماع الي ذالك المجلس العسكري ينهش فيها و يجامعها قهرا و الديوث يقف علي الباب يسفق بيديه مع كل معاشرة و هناك من يريد ان يوثقها له في قوائم السرير عاريه بلا ملابس حتي يجامعها كيفما شاء و وقتما شاء بل وصل الامر ان يكمم فاها حتي لا تصرخ و لا يهمه طفل السفاح
اسف لتلك الالفاظ فانا ساوضح لكم يا سادة يا كرام
ذالك الديوث الذي سلم بكر ثورتنا هو ذالك المجلس المزعوم بمجلس ائتلاف الثورة او شباب ائتلاف الثورة لم نختارهم لم نعلم ان كانوا ارادوا حماية الثورة ام القفز فوقها فهذه الثورة كانت ولا تزال ثورة شعبية لا قائد لها و ان الشرعية هي شرعية الشارع و ان الحرية هي الحرية الثورية لا يكممها قانون او يحدها شخص تلك الشرعية الثورية هي غشاء بكارة ثورتنا التي فضت بعد ان اسكرها ذالك الائتلاف المزعوم باسم ائتلاف الثورة و قدمها عارية الي ذالك المجلس العسكري لينهش منها كيفما شاء و ذالك النهش يا اخواني هو ما رايتموه من تحركات لامن الدولة بمسمها الجديد الامن الوطني و محاكمة كل صاحب راي او حر او ثوري عسكريا و يتعطفون عليه بالحرية او العفو بعد ذالك فكم شخص استطعنا ان نعرف انه حكم عسكريا و بالضغط ع ذالك المجلس استطعنا ان نخرجه او نعرف مكانه فما بالكم ممن خفي علينا امره اما ذالك الذي المعت في ذهنه ان يوثقها في قوائم الفراش عاريه لكي يتطارح عليها الغرام كيفما شاء المجلس العسكري فهم هؤلاء الشواذ الذين لم يستطيعوا ان يعيشوا خارج طوق الرق و اطار العبودية الانسانية من امثال ضياء السيد و محمد صبحي و هيكل فاين كان هؤلاء من الميدان اين كانوا هؤلاء من جمعة الغضب اين كان هؤلاء عندما سقط اخي امامي شهيدا و سقط صديقي صريع الموت يتنفي ببطئ من رصاصة غدر طلفت عليه و مازال صوته في اذني يوصيني بدمه مازال دمه في يدي يذكرني بهمه و مازالت الوصيه تترد في فؤادي ان مت فحرروا يا احرار بلادي
ايها المجلس العسكري اننا كمصريين لن نحكم بعد اليوم بالسونكي و البيادة لن نحكم بعد اليوم بالظلم و القهر ان كنتم تتحججاجون ان اموالنا لن ترجع من الخارج ان لم يحاكموا هؤلاء الطغاه مدنيا فالتذهب اموالنا الي الجحيم لاننا لن نسترد منها شيئا و حاكموهم عسكريا او انصبوا لهم محاكم الثورية و انصبوا لهم المشانق او عمروا البنادق من اجل القصاص هذا كل ما نريده القصاص اين الفاسديين الذين ينعمون في مناصبهم دون ان يمسهم احد ذالك عميد كلية و ذالك صاحب جمعية و هذا عضو مجلس محلي و ذالك في موقع المسئولية و ذالك وكيل وزارة و ذالك لواء و هلم جر من المناصب و الاسماء الذين يعيثون فسادا في ارضي هؤلاء اين هم من المحاكم العسكرية لماذا لم يحاكم كبير الاطباء الشرعيين الكاذب عسكريا
لماذا ما حدث يوم 8 مارس في ميدان التحرير من المتسبب في ذالك من الذي سرق ثورتنا من الذي طمع في ثورتنا من الذي امتص دم الشهداء من الذي تسبب في ان تلوح في الافق الازمات من الذي تسبب في عزوف السياح من الذي تسبب في جعل الاستثمار في مصر في كفة الانتهاء اليسوا ذالك الممجلسيين علي الكراسي بالفساد و لم يكن لهم شرعية و لم يكن لهم الا الضحك علي العباد كفي هزيا و كفي هزار و لتخاطبوا شعب بعقوله اسقط نظام كفي كلام عن اننا مشرفون علي الافلس كل ما اؤمن به اننا مقبلون علي افلاس حري و ان الاقتصاد المصري ينهار الحل السحري لذالك ان تحاكموه نعم حاكم الطواغيت حاكموا من توصل في لحظة من اللحظات انه اله او يحكم بامر الله حاكم ذالك المسئول عن اصابة والدي بفيرس سي و حتي بعد علاجه اصابه مرض اخر بالكلي حاكموا من تسبب في اصابة امل مصر بالسرطان حاكموا من تسبب في موت الامل حاكموا من غير التاريخ و سطر حروف الفساد حاكموا انفسكم ان كنت تعلمون شرف العسكرية و ان كنتم لستوا طالبيين سلطة فالترحلوا الان لن لم تكونوا قادريين علي التطهير ان لم تكون قادريين علي تطهير انفسكم فكيف ستطهرون امة من رجز الفساد
ايها المجلس العسكري الظالم لكل مصري لقد فشلت في الايقاع بيننا لقد فشلت في الفتنة الطائفية و فشلت معك كل بلالين اختباراتك التي اخذت في الانفجار وحدة تلو الاخري لم يكن ذالك الاستفتاء هو استفتاء علي شرعيتك لانك بالاساس لم يكن لك شرعية و لم يكن قانون دور العبادة الموحد هو الامل فمن حق كل من يريد ان يبني كنيسة او مسجد ان يبني كيفما شاء و ليس من حقك ان تحاكم الشعب عسكريا برغم كونه مدني الا بعد ان تحاكم فسادك عسكريا و تحاكم الفاسد من الشرطة التي مازالت ازنابهم تلهوا في الخفاء و كيف اثق بوعودك و قد وعدت بالا يبقي صاحب راي خلف القضبان و كل من له راي اما مكمم منكم او في معتقلاتكم
ايها المجلس العسكري الغير موقر لانك لم توقر ذالك الشعب بكل خطوة منكم و كل يوم تثبتون لي ان العودة للتحرير هي الحل تثبتون لي انكم علي شاكلة من اختاركم تثبتون لي ان الثورة لم تكتمل و انا اعلم ان الشعب الذي يقف في منتصف ثورته قد حفر قبره بيده
ايها الشعب المصري ايها المجلس الغير شرعي اني اعلان انني لم يحالفني الحظ ان اموت فدي ذالك الوطن في ثورة الغضب الاولي و لكني عازم علي ان انال ذالك الشرف في ثورة الغضب الثانية عازم كل العزم ان التقي بالاحرار الذين لم يهابون الرصاص و النار ايها المجلس بقي ان تعرف ان من منح الحرية هو الله ولا يستطيع احد ان يسلبها الا الله ايها المجلس اعلن اشتياقي الي الشهداء و ان ما افضله ان اموت حرا و ألا اعيش عبدا
موعدنا الحرية موعدنا التحرير موعدنا يوم 27 مايو 2011 ليست ثورة غضب ثانية و لكنه غضب الثورة

ليست هناك تعليقات: