الكل يعرف ان الاحرف تتجمع لتكون كلمة و الكلمات تكون جملة و الجمل تكون سطرا و السطور تكون صفحة و الصفحات تكون جزئ و الاجزاء تكون كتبا و الكتب تكون موسوعة و الموسوعات تتكامل لتكون دائرة معارف لذالك لا تستهون بالاحرف فأنها تصنع لنفسها قيمة
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
السبت، 17 ديسمبر 2011
للبيع
وطن للبيع
عرض للبيع
تاريخ للبيع
دم للبيع
غاز للبيع
جثث للبيع
عيون للبيع
شهدا للبيع
شرف للبيع
ثورة للبيع
قضاء للبيع
ضمير للبيع
اه يا وطن البيع
ايه اللي باقي مش للبيع
ياللي كنت واقف علي الحدود و ضربوك اليهود
مجلسك قال لليهود دمك للبيع
تدفع كام و نكتم علي الكلام
و اللي ثار و انتفض لدمك ساعتها
اليوم بتنفذ فيه اوامر اللي ضربوك
سحل و قتل و ضرب و تعرية ان لازم الامر
و انتهاك حرمته و انتهاك شرفه ان لازم الامر
اه نسيت
م كل شئ للبيع
شرفك للبيع
سلاحك للبيع
و دمك للبيع
يا تري يا دفعه يا جندي بيادة
باعوك بكام
اشتروا ضميرك و بعته بكام
يا تري يا جندي بياده عارف الحلال و الحرام
و لا كل شئ عندك بقي بكام
طب الحرية تعرفها بكام
بتجيب كام
بتدفع كام
الحرية تمنهاالدم
عارف الدم اللي حرر سينا بكام
لا يقدر بتمن
لانه دم حر اما انت دم بكام
اسال اللي مسكينك و حكمينك انت بالنسبلهم تسوي كام
لو انت بالنسبلهم بالفلوس تساوي
فانت علينا غالي
و اغلي من اروحنا
في 73 الشعب انتصر
اتطوع في الجيش و حارب و اتأسر
و اتقتل و اضرب و انتصر
اما انت يا جندي بيادة
عملت ايه
قلولك بتحمي مصر
تبقي بتحميها لو بتحمي ولاد مصر
لو بتحمي عرض مصر
لو بتحمي شباب مصر
هما دول مصر اللي تحميها
مش اللي في شارع تعريها
و تحرق مصحفها و انجيلها و تراتيلها
و تقتل شيخها و تدوس قسيسيها
هي دي مصر اللي لازم تحميها
مصر مش لابسه كاكي
مصر لابسه اسود
حداد علي اللي مات سواء كان ببيادة او من غير
مصر لابسه اسود حداد علي ولادها
اصحي و اعرف بتحمي مين
احمي اللي دمك عليه غالي
مش اللي خلي
دمك
عرضك
ارضك
مراتك
اختك
لحمك
غازك
ماضيك
مستقبلك
حالك
مالك
جارك
بيتك
اهلك
سلاحك
عرقك
جهدك
حلمك
فكرك
ضحكك
حزنك
كلك
لــــــــلــــــــــــبــــيــــــــع
السبت، 3 ديسمبر 2011
بيدك يمكن ان تغير
الأحد، 6 نوفمبر 2011
غنوة ممنوعه
من الكشوف مرفوعه
و برضه مش مسموعه
برغم ان لحنك حرية
و لونك وطنية
و كرمتك ابيه
لكن برضه ممنوعه
بالدم مكتوبه
علي حيط الزنزانة مخطوطة
جوا الظلام تحوليه نور
جوه المعتقلات ما يبور
من جوه الحناجر تطلع
يا شمس بنور
غنوتي الممنوعه
ستين سنة موجوعه
من الظهور ممنوعه
من الدندنة ممنوعه
من العزف ممنوعه
غنوتي مش ملكي
دي ملك كل حر يغنيها
غنوتي سهلة و بسيطة
مكتوبه جوا كل معتقل
جوا كل زنزانة
انا اللي محبوس هنا
محبوس علشان رفضت الاهانة
و الاستهانة
انا اللي رفضت ان يستخفوا بعقلي
انا اللي هتفت بسقوط كل قيصر
انا اللي هتفت يسقط يسقط حكم العسكر
انا الي هتفت ان مصر حتفضل حره
انا اللي ضد ظلم العسكر
اللي ملوا المعتقالات مننا
و استحلوا عرضنا و دمنا
و في الشوارع سحلونا
و علي قاضي تحقيق عسكري ودونا
و قررونا و بهدلونا و طلعوا عين ابونا
و جوه الزنزانه العتمه خلونا
فكرهم انهم حيموتونا
ولا علي الحلم يرجعونا
لكن يا مصر بكره الفجر ينور سماكي
بكره العدل يعود ضناكي
بكره الشعب يرجع تاني
يحكم و لا يتحكم من اناني
احنا الشعب الخط الاحمر
الغنوة حلم في قلبي حتكبر
و انزل تاني في الشوارع اكتر و اكتر
و اهتف باعلي صوت
يسقط يسقط حكم العسكر
يسقط يسقط حكم العسكر
يسقط يسقط حكم المجزر
يسقط يسقط حكم العسكر
الخميس، 20 أكتوبر 2011
س : اثبتلي ان هي ثورة
السبت، 10 سبتمبر 2011
اعتراف
الخميس، 28 يوليو 2011
انا ايه ؟
الأحد، 26 يونيو 2011
الامن الوطني ...... الفكر الكاذب
اولا و قبل اي شئ انا لا اثق في اي جهاز امني او عسكري و ذالك الشعور لدي من قبل الثورة لما اري فيهم من استخدام للسلطة و تطويعها لما يخدم مصالحهم دون النظر الي مصر الموجودين في هذا الوطن الذين يدفعون من ضرائبهم مرتباتهم ليقوموا بقهرهم و استخدام سلطتهم العسكرية و الامنية مثل السوط في يد الجلاد او السيف في يد السياف لا يسعي الا الي مجد شخصي و لا يعرف الا التدمير ولا يعي ما كون ذالك الذي امامه فلا يفرق بين المشتبه فيه و المجرم و لا يعرفون الا التشهير بالافراد دون النظر الي ان المتهم برئ حتي تثبت ادانته فهم بتلك التسريبات المقصودة يشوهون سمعة افراد ابرياء قد يثبت القضاء فيما بعد انهم ليسوا مذنبين لذالك اري ان تلك السلطات هي اجهزة قمعيه لا تعرف التفكير و لا تفهم الحوار و لا تعرف سوي الغطرسة .
قد تكون متفق معي او غير متفق ذالك هو حال الحياة في الدنيا الاختلاف فلولا الاختلاف لما عرفنا الفرق بين الظلام و النور و الحرية و العبودية و النصر و الهزيمة لذالك فان افضل التعريفات للاشياء هي التعريف بالتضاد اي يعرف الشئ بعكسه فلا يشعر الانسان بقيمة الشئ الا اذا عرف عكسه و الان دعونا نتناقش فيما نحن بصدده الامن الوطني - امن الدولة سابقا - ذالك المقطع يتكون من كلمتين الامن و الوطني فدعونا نبدأ بالاولي الامن فما هو معني الامن ؟ فتعريف الامن لغويا هو استعمال الدولة لقوتها لادارة الاخطار التي تهدد وحدتها الترابية و استقلالها و استقرارها السياسي و ذالك في مواجهة دول اخري و ذالك بالاعتماد علي القوة في شقها العسكري و عند البعض الاخر انه الحمايه ضد المساس باي قيم مكتسبه و انا اري ان ذالك هو التعريف الاصغر للامن فحصر ذالك في التعريف علي الوحدة الترابية و استقلالها و استقرارها السياسي هو غفلة كبيرة فمادام قلنا الامن الوطني فيجب اولا حماية امن المواطنين و امن المواطن يتجزئ الي امنه الغذائي و امنه الاجتماعي و امنه الصحي و امنه التعليمي و امنه العلاجي و ايضا امنه النفسي قد تري ان ذالك كثير و لكن اؤكد لك ان هذا ما يحتاجه الانسان العادي و ساشرح لك هذا جزئ جزئ
الامن الغذائي هو ضمان وجود كميات كافية من الطعام و الشراب و السلع الحيوية تكفي المواطنين لفترة زمانية مستقبلية و تكمن اهمية ذالك الامن في ان يتاكد المواطن من الحصول علي حاجته من تلك السلع في حالة حدوث ايه كارثة او مشكلة قد تؤدي الي توقف امتدادات تلك السلع اليه سواء كانت تلك الازمة سياسية او اقتصادية او حتي اجتماعية مما قد يؤدي الي ندرة او اختفاء تلك السلعة او حتي ارتفاع سعرها ان كانت موجودة اذن السؤال الطبيعي كيف يكون الامن الغذائي ؟ يكون الامن الغذائي بان يتم توفير تلك السلع الحيوية و الطعام الاساسي المستورد من خضروات و حبوب من امثال القمح - السلعة الحيوية - و القطن و العديد من الخضروات سواء كان ذالك التوفير للسلع باستيردها بكميات كبيرة ييتم تجديدها دوريا او بزيادة المنتج منها محليا سواء كان بالزراعة بالنسبة للحبوب و الخضروات او انشاء مصانع لما هو اساسي من السلع الحيوية الهامة و لكني افضل الطريقة الثانية الا و هي بانتجها محليا و ذيادة المزروع منها لان كلا منهما يزيد من الاستثمار و الانتاج و تقليل البطالة فيكون بتشجيع الاستثمارات المحلية و الخارجية بما يضمن عدم وقوع احتكار لاي طرف من الاطراف مما سيدفع عجلة الانتاج و تجعل لك قوة اقتصادية
الامن الاجتماعي و هو ان يضمن المواطن ان يعيش في مستوي معيشي يضمن له الحصول علي حاجته الاساسية دون تميز او معوقات اي بمعني افضل ان يكون دخله او اجره مناسب لتغطية احتيجاته المعيشية و الاسراية و التزماته اتجاه اسرته دون ان تؤدي به الي انزول بمستواه المعيشي او التنازل عن اي من حاجته الاساسية من اجل حاجة اخري اساسية مما قد يؤدي الي مشاكل اجتماعية و سياسية خطيرة قد تهدد المجتمع و الحل لهذه المشكلة يكون بوضع حد ادني الاجور مناسب لسد الاحتياجات الاساسية للفرد دون ان تعرضه للسؤال او ارتكاب جرم من اجل مال و كذالك وضع حد ادني للاجور او عدم وضع حد اقصي للاجور و الاعتماد علي الضريبة التصاعدية من اجل تامين الامن الاجتماعي لتلك الافراد
الامن الصحي هو ان يكون المواطن مطمان علي صحته ضد اي اضرار تصيبها سواء كانت امراض وبائية او غير ذالك من الامراض الناتجة عن السكن في منطقة ما او ممارسة عمل ما او تناول طعام ما او شراب ما اي ان يكون للدولة دور رقابي صحي و ان يكون الطب الوقائي يعمل علي ارض الواقع فيمنع دخول مسببات الامراض المزمنة و الوبائية الي البلاد و يكفي اننا الان نحتل مراكز متقدمة في الدول المصابة بالايدز و فيرس سي و السرطان فطالما لم يطمئن الانسان علي امنه الصحي فسوف يوفر صحته و يحافظ عليه بالطريقة المناسبة له كما يراها سواء كانت قلة العمل او ترك عمل معين و اذا لم يكن هناك مراعة لامنه الصحي فقد يصاب باحد الامراض جراء عمله او جراء عدم قيام اي من الاجهزة الرقابية بعملها مما يؤدي الي توقف عجلة الانتاج بسبب الوهن الذي سيصحبه بسبب المرض اما الحل فهو بتفعيل دور الجهات الرقابية علي الاطعمة و تطبيق اقصي معايير الجودة في مصانع الاغذية و الاسمدة و المبيدات المستوردة من الخارج اذ لم يكن هناك بد و لكن من الافضل الاتجاه الي الزراعات العضوية و ايضا يجب ان تشدد الرقابة و تطبيق المعايير الصحية في كل ما يتعلق بصحة الانسان مما يضمن عدم اصابته باي من الامراض المزمنة العضوية و الاوبئة الي اقصي درجة
الامن العلاجي و هو ان يضمن المواطن انه اذا اصيب باي من الامراض او الاضرار فانه سوف يجد العلاج المناسب و المتوفر له اينما كان و الا يكون هناك تفريق في تقديم الخدمة علي اساس طبقي او ديني او نوعي فالكل متساوون في ذالك الحق و الرعاية و ان يضمن كل انسان ان حقه في العلاج لا يمس به شئ او شخص او هيئة و ان يكون العلاج الذي يحتاجه متوافر و بشكل كافي في سوق الدواء دون غلاء او معايير مختلفة سواء كانت في المفعول او المادة الفعالة اما الحل فيكون بتوفير الادوية عن طريق تصنيعها محليا بنفس الكفائة و المعايير الدولية و النهوض بالقطاع الصحي و المستشفيات و تعيين بها الاكفاء من الممرضين و الممرضات و الاطباء بالعدد الكافي لخدمة المواطنين و ان تكون الوزارة ضامنه لحصول كل فرد علي حقه الكامل في العلاج دون تمييز او مغالاة و ان يكون العلاج علي نفقة الدولة الاولوية فيه طبقا لحالة المريض الصحية فالحالات الحرجة لها الاولوية مع توفير الدواء بالمجان لغير القادريين علي تكاليف العلاج لاي سبب كان
الامن التعليمي ان تضمن الحكومة حصول كل فرد من افراد المجتمع علي القدر الكافي للعلم و التعليم الذي يؤهله لسوق العمل بشكل مناسب و تجعل منه فرد متعلم ينهض بالبلد سواء كان ذالك التعليم عالي او متوسط او فوق متوسط فالهيكل التعليمي يجب ان تدعمه الدولة في مراحله الاولي و الاساسية اي مرحلتي التعليم الابتدائي و الاعدادي و الثانوي اما ما بعد ذالك فتقوم الدولة بتقديم منح للمتفوقين و المتميزين في شتي المجالات و ايضا الدولة تقديم تعليم فني و متوسط و فوق متوسط يؤهل الفرد الي العثور علي فرصة العمل المناسبة له طبقا لما تعلمه و ان يكون التعليم الجامعي طبقا لاحتياجات الدولة للمجال حتي لا يكون لدينا بطالة في اي من التخصصات المعروفة لدينا و ان يتم تطوير التعليم بما يتناسب مع المجتمع المحيط و تطوراته السريعة اما التطبيق لذالك الامن فيكون باصلاح منظومة التعليم فلا تنتج لنا متعلميين لا يعلمون شئ و لعل او الخطوات لذالك الاصلاح هو الاهتمام بالمدرس و تقدير التقدير الكامل علميا و ادبيا و ماديا و ان تهدف الدولة الي جعل التعليم متعة و غاية و هدف و ان تتيح امام الطالب الوقت الكافي للهوايات و الاطلاع علي شتي مناحي الحياة و الاكثر من ذالك هي فرض مادة خاصة بالاداب و السلوكيات و الاخلاقيات للتدريس في المدارس و ايضا وجود مرشد تعليمي لكل فصل له اهتمامات مشتركة و ان يضمن كل ذالك منظومة من الشفافية بالقيام بالواجبات المحددة لكل الافراد في تلك المنظومة
فاذا حققنا كل ذالك استطعنا ان ننهض بالمجتمع و استطعنا ان نصبح مجتمع متقدم و استطعنا ان ندير عجلة الانتاج و لن نحتاج الي امن وطني يمارس سلطته القمعية بين افراد الشعب اي سيصبح جهاز لا قيمة له لذالك الامن الوطني الحالي بصورته التي لم تختلف كثيرا عن امن الدولة هو الفكر الكاذب الذي سيكون كالسيف في يد السياف - الداخلية و الحكومة - من اجل قمع اي راي مخالف او تفكير يهدم الجمود لذالك من الافضل ان تهتموا بذالك الامن لكي يصبح للوطن ملايين تحافظ علي امنه
مصر 2011