الكل يعرف ان الاحرف تتجمع لتكون كلمة و الكلمات تكون جملة و الجمل تكون سطرا و السطور تكون صفحة و الصفحات تكون جزئ و الاجزاء تكون كتبا و الكتب تكون موسوعة و الموسوعات تتكامل لتكون دائرة معارف لذالك لا تستهون بالاحرف فأنها تصنع لنفسها قيمة
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الخميس، 20 أكتوبر 2011
س : اثبتلي ان هي ثورة
السبت، 10 سبتمبر 2011
اعتراف
الخميس، 28 يوليو 2011
انا ايه ؟
الأحد، 26 يونيو 2011
الامن الوطني ...... الفكر الكاذب
اولا و قبل اي شئ انا لا اثق في اي جهاز امني او عسكري و ذالك الشعور لدي من قبل الثورة لما اري فيهم من استخدام للسلطة و تطويعها لما يخدم مصالحهم دون النظر الي مصر الموجودين في هذا الوطن الذين يدفعون من ضرائبهم مرتباتهم ليقوموا بقهرهم و استخدام سلطتهم العسكرية و الامنية مثل السوط في يد الجلاد او السيف في يد السياف لا يسعي الا الي مجد شخصي و لا يعرف الا التدمير ولا يعي ما كون ذالك الذي امامه فلا يفرق بين المشتبه فيه و المجرم و لا يعرفون الا التشهير بالافراد دون النظر الي ان المتهم برئ حتي تثبت ادانته فهم بتلك التسريبات المقصودة يشوهون سمعة افراد ابرياء قد يثبت القضاء فيما بعد انهم ليسوا مذنبين لذالك اري ان تلك السلطات هي اجهزة قمعيه لا تعرف التفكير و لا تفهم الحوار و لا تعرف سوي الغطرسة .
قد تكون متفق معي او غير متفق ذالك هو حال الحياة في الدنيا الاختلاف فلولا الاختلاف لما عرفنا الفرق بين الظلام و النور و الحرية و العبودية و النصر و الهزيمة لذالك فان افضل التعريفات للاشياء هي التعريف بالتضاد اي يعرف الشئ بعكسه فلا يشعر الانسان بقيمة الشئ الا اذا عرف عكسه و الان دعونا نتناقش فيما نحن بصدده الامن الوطني - امن الدولة سابقا - ذالك المقطع يتكون من كلمتين الامن و الوطني فدعونا نبدأ بالاولي الامن فما هو معني الامن ؟ فتعريف الامن لغويا هو استعمال الدولة لقوتها لادارة الاخطار التي تهدد وحدتها الترابية و استقلالها و استقرارها السياسي و ذالك في مواجهة دول اخري و ذالك بالاعتماد علي القوة في شقها العسكري و عند البعض الاخر انه الحمايه ضد المساس باي قيم مكتسبه و انا اري ان ذالك هو التعريف الاصغر للامن فحصر ذالك في التعريف علي الوحدة الترابية و استقلالها و استقرارها السياسي هو غفلة كبيرة فمادام قلنا الامن الوطني فيجب اولا حماية امن المواطنين و امن المواطن يتجزئ الي امنه الغذائي و امنه الاجتماعي و امنه الصحي و امنه التعليمي و امنه العلاجي و ايضا امنه النفسي قد تري ان ذالك كثير و لكن اؤكد لك ان هذا ما يحتاجه الانسان العادي و ساشرح لك هذا جزئ جزئ
الامن الغذائي هو ضمان وجود كميات كافية من الطعام و الشراب و السلع الحيوية تكفي المواطنين لفترة زمانية مستقبلية و تكمن اهمية ذالك الامن في ان يتاكد المواطن من الحصول علي حاجته من تلك السلع في حالة حدوث ايه كارثة او مشكلة قد تؤدي الي توقف امتدادات تلك السلع اليه سواء كانت تلك الازمة سياسية او اقتصادية او حتي اجتماعية مما قد يؤدي الي ندرة او اختفاء تلك السلعة او حتي ارتفاع سعرها ان كانت موجودة اذن السؤال الطبيعي كيف يكون الامن الغذائي ؟ يكون الامن الغذائي بان يتم توفير تلك السلع الحيوية و الطعام الاساسي المستورد من خضروات و حبوب من امثال القمح - السلعة الحيوية - و القطن و العديد من الخضروات سواء كان ذالك التوفير للسلع باستيردها بكميات كبيرة ييتم تجديدها دوريا او بزيادة المنتج منها محليا سواء كان بالزراعة بالنسبة للحبوب و الخضروات او انشاء مصانع لما هو اساسي من السلع الحيوية الهامة و لكني افضل الطريقة الثانية الا و هي بانتجها محليا و ذيادة المزروع منها لان كلا منهما يزيد من الاستثمار و الانتاج و تقليل البطالة فيكون بتشجيع الاستثمارات المحلية و الخارجية بما يضمن عدم وقوع احتكار لاي طرف من الاطراف مما سيدفع عجلة الانتاج و تجعل لك قوة اقتصادية
الامن الاجتماعي و هو ان يضمن المواطن ان يعيش في مستوي معيشي يضمن له الحصول علي حاجته الاساسية دون تميز او معوقات اي بمعني افضل ان يكون دخله او اجره مناسب لتغطية احتيجاته المعيشية و الاسراية و التزماته اتجاه اسرته دون ان تؤدي به الي انزول بمستواه المعيشي او التنازل عن اي من حاجته الاساسية من اجل حاجة اخري اساسية مما قد يؤدي الي مشاكل اجتماعية و سياسية خطيرة قد تهدد المجتمع و الحل لهذه المشكلة يكون بوضع حد ادني الاجور مناسب لسد الاحتياجات الاساسية للفرد دون ان تعرضه للسؤال او ارتكاب جرم من اجل مال و كذالك وضع حد ادني للاجور او عدم وضع حد اقصي للاجور و الاعتماد علي الضريبة التصاعدية من اجل تامين الامن الاجتماعي لتلك الافراد
الامن الصحي هو ان يكون المواطن مطمان علي صحته ضد اي اضرار تصيبها سواء كانت امراض وبائية او غير ذالك من الامراض الناتجة عن السكن في منطقة ما او ممارسة عمل ما او تناول طعام ما او شراب ما اي ان يكون للدولة دور رقابي صحي و ان يكون الطب الوقائي يعمل علي ارض الواقع فيمنع دخول مسببات الامراض المزمنة و الوبائية الي البلاد و يكفي اننا الان نحتل مراكز متقدمة في الدول المصابة بالايدز و فيرس سي و السرطان فطالما لم يطمئن الانسان علي امنه الصحي فسوف يوفر صحته و يحافظ عليه بالطريقة المناسبة له كما يراها سواء كانت قلة العمل او ترك عمل معين و اذا لم يكن هناك مراعة لامنه الصحي فقد يصاب باحد الامراض جراء عمله او جراء عدم قيام اي من الاجهزة الرقابية بعملها مما يؤدي الي توقف عجلة الانتاج بسبب الوهن الذي سيصحبه بسبب المرض اما الحل فهو بتفعيل دور الجهات الرقابية علي الاطعمة و تطبيق اقصي معايير الجودة في مصانع الاغذية و الاسمدة و المبيدات المستوردة من الخارج اذ لم يكن هناك بد و لكن من الافضل الاتجاه الي الزراعات العضوية و ايضا يجب ان تشدد الرقابة و تطبيق المعايير الصحية في كل ما يتعلق بصحة الانسان مما يضمن عدم اصابته باي من الامراض المزمنة العضوية و الاوبئة الي اقصي درجة
الامن العلاجي و هو ان يضمن المواطن انه اذا اصيب باي من الامراض او الاضرار فانه سوف يجد العلاج المناسب و المتوفر له اينما كان و الا يكون هناك تفريق في تقديم الخدمة علي اساس طبقي او ديني او نوعي فالكل متساوون في ذالك الحق و الرعاية و ان يضمن كل انسان ان حقه في العلاج لا يمس به شئ او شخص او هيئة و ان يكون العلاج الذي يحتاجه متوافر و بشكل كافي في سوق الدواء دون غلاء او معايير مختلفة سواء كانت في المفعول او المادة الفعالة اما الحل فيكون بتوفير الادوية عن طريق تصنيعها محليا بنفس الكفائة و المعايير الدولية و النهوض بالقطاع الصحي و المستشفيات و تعيين بها الاكفاء من الممرضين و الممرضات و الاطباء بالعدد الكافي لخدمة المواطنين و ان تكون الوزارة ضامنه لحصول كل فرد علي حقه الكامل في العلاج دون تمييز او مغالاة و ان يكون العلاج علي نفقة الدولة الاولوية فيه طبقا لحالة المريض الصحية فالحالات الحرجة لها الاولوية مع توفير الدواء بالمجان لغير القادريين علي تكاليف العلاج لاي سبب كان
الامن التعليمي ان تضمن الحكومة حصول كل فرد من افراد المجتمع علي القدر الكافي للعلم و التعليم الذي يؤهله لسوق العمل بشكل مناسب و تجعل منه فرد متعلم ينهض بالبلد سواء كان ذالك التعليم عالي او متوسط او فوق متوسط فالهيكل التعليمي يجب ان تدعمه الدولة في مراحله الاولي و الاساسية اي مرحلتي التعليم الابتدائي و الاعدادي و الثانوي اما ما بعد ذالك فتقوم الدولة بتقديم منح للمتفوقين و المتميزين في شتي المجالات و ايضا الدولة تقديم تعليم فني و متوسط و فوق متوسط يؤهل الفرد الي العثور علي فرصة العمل المناسبة له طبقا لما تعلمه و ان يكون التعليم الجامعي طبقا لاحتياجات الدولة للمجال حتي لا يكون لدينا بطالة في اي من التخصصات المعروفة لدينا و ان يتم تطوير التعليم بما يتناسب مع المجتمع المحيط و تطوراته السريعة اما التطبيق لذالك الامن فيكون باصلاح منظومة التعليم فلا تنتج لنا متعلميين لا يعلمون شئ و لعل او الخطوات لذالك الاصلاح هو الاهتمام بالمدرس و تقدير التقدير الكامل علميا و ادبيا و ماديا و ان تهدف الدولة الي جعل التعليم متعة و غاية و هدف و ان تتيح امام الطالب الوقت الكافي للهوايات و الاطلاع علي شتي مناحي الحياة و الاكثر من ذالك هي فرض مادة خاصة بالاداب و السلوكيات و الاخلاقيات للتدريس في المدارس و ايضا وجود مرشد تعليمي لكل فصل له اهتمامات مشتركة و ان يضمن كل ذالك منظومة من الشفافية بالقيام بالواجبات المحددة لكل الافراد في تلك المنظومة
فاذا حققنا كل ذالك استطعنا ان ننهض بالمجتمع و استطعنا ان نصبح مجتمع متقدم و استطعنا ان ندير عجلة الانتاج و لن نحتاج الي امن وطني يمارس سلطته القمعية بين افراد الشعب اي سيصبح جهاز لا قيمة له لذالك الامن الوطني الحالي بصورته التي لم تختلف كثيرا عن امن الدولة هو الفكر الكاذب الذي سيكون كالسيف في يد السياف - الداخلية و الحكومة - من اجل قمع اي راي مخالف او تفكير يهدم الجمود لذالك من الافضل ان تهتموا بذالك الامن لكي يصبح للوطن ملايين تحافظ علي امنه
مصر 2011
الخميس، 23 يونيو 2011
قمعاستان .... بلاد ليست من وقع الخيال
اولا قبل اي شئ ساعرفكم و اعطي لكم نبذه مختصرة عن قمعاستان ...... تقع قمعاستان في كوكب الارض ليس لها مكان محدد بل هي مترامية الاطراف فهي تكاد ان تغطي قارات الكوكب السبعة ليست لها لغة معينة ففيها كل اللغات و بها كل الديانات و لكن الديانة الرسمية للدولة هي الكفر ..... لا تتفاجئ فهم يكفرون باشياء كثيرة و كفرهم هذا كفر مقدس لديهم فهم يكفرون بالحرية عامة الا حرية ان يفعلوا ما يريدون هم يكفرون بالعدالة الا ان كانت في حقا لهم ياخذونه من الضعيف يكفرون بالتغير فهم يرون ان الحياة هي وجودهم و التغير هو الموت و انه من كثرة وجوده علي عرش الحكم فقد التصق فيه و اصبح جزئ منه ارتبط بيه ارتباط بيولوجي و كذالك التاج فاصبح كل مولود في تلك الاسرة الحاكمة يولد يجدوا في راسه ندب التاج و لمؤخرته بروز العرش تلك هي قمعاستان .
و لكن في يوم من الايام سمعنا في احد اركان تلك البلاد المحكومة من الحديد و النار و الكل فيها له مع تلك الزمرة الحاكمة تار سمعنا انه هناك قام الشعب بثورة ماذا ثورة تلك الكلمة سمعنها من زمن بعيد و تسائل الناس اليست تلك الكلمة التي ضحكوا بها علينا بان هناك ثورة صناعيه و تكنولوجيا و مازالنا نستخدم الالات فات عليها عشرات السنين و ثورتنا الزراعية جاءت لنا بالمسرطنات و ثورة الشباب كانت حركة توريث و لكن ما هي تلك الثورة التي اشتعلت و لم نسمع بها من قبل انها ثورة في جزئ من قمعاستان ثورة من اجل الايمان بالحرية و التغير و العدالة تلك التي يكفر بها قمعاستان و اخذنا نتابع الاخبار و الصورة و التحركات و علمنا ان الشباب المؤمن بما كفر الحكام - حكام قمعاستان - قد نجحوا و اسقطوا السلطان فاخذنا ندقق النظر فوجدنا انهم مثلنا نفس ظروفنا من القهر و الظلم و القمع هذا بالتاكيد لا يغفل عنكم لاننا في نفس النظام و في نفس الدولة قمعاستان
وقررنا ان نكون مثل تلك المحافظة التي تسمي تونس و اعددنا العدة و نزلنا الي الشوارع بكل غضب غضب الدم الذي اسيل من من ذالك الشعب من كل صاحب فكر من كل صاحب حق من كل حر من كل واحد قرر يؤمن بالحرية من كل واحد قرر يؤمن بالتغير من كل واحد بحث عن العدالة الدم الذي كان يهدف الي الا يكون ذالك الشعب خالد او حتي يصبح في يوم سعيد تلك الدماء التي تشربتها الارض و انبتت ثوار الثورة التي نمت فداخل كل واحد منا قرابيين من اجل الفرعون باختلاف اشكال تلك القرابين و في 18 يوم من الغضب و ثورة الدم و الحق و الحرية انتصرنا و اسقطنا اقوي نظام حاكم في منظومة قمعاستان و لكن للاسف بعد اسقطت قمعاستان نسينا ان بطبع الانسان انه كائن حي يعيش و يتعايش و يؤثر في ما حوله و يتاثر به نسينا ان بداخل كلا منا جزئ من قمعاستان التي كرهناها و لم يستطيع ان يتخلص منها
فمن ضحك علي ذالك الشعب و اوهمه ان التصويت بنعم او لا في استفتاء من اجل مصلحة شخصية دون اعمال العقل و التفكير او مصلحة و مستقبل امة و شعب و بالرغم من ذالك فقد ارتضي الكل بذالك و كل من اراد ان يبني هذه البلد من جديد انطلق يبني تلك البلاد بكل حب و بكل اخلاص و لكن انقلاب المجلس العسكري علي تلك الارادة برغم كونها خاطئة و لكنها ايضا من سمات قمعاستان و الادهي من ذالك ان يقوم من نادوا بالحرية بالنقلاب ع مطلب الشعب برغم ان تلك الثورة كانت من اجل الاحتكام الي الصندوق من اجل ان نرسي قواعد الديمقراطية و في اول اختبار ديمقراطي انقلاب الكل علي الكل و خون كلا منا الاخر و اصبحنا منشقين الي صفين صف يخون الاخر و صف يكفر الذي يخونه و بقي صف ثالث لا يعلوا صوته بسبب تراشق الصفين الاكبريين بالالفاظ و التهم و الاتهامات و وقف ممثلوا قمعاستان العسكريين يشاهدوان و يمرحون ان دولة قمع استان لم تسقط و استمروا ف المشاهدة
و للاسف الشديد ان قمعاستان حينما سقطت فهي سقطت اسما فقط و ليس فعلا فمن وجهة نظري ان قمعاستان مازالت قائمة من خدع الشعب فهو من قمعاستان و من اراد الانقلاب علي اختيارات الشعب فهو من قمعاستان و و من منع حرية التعبير و القضاء فهو من قمعاستان و من يرفض ان يصبح الاعلام حر فهو من قمعاستان و من يحاكم الاحرار المدنيين عسكريا فهو من قمعاستان و من حرق دور العبادة فهو من قمعاستان و من يريد العفو عن اي فاسد فهو من قمعاستان و من يتاخر في محاربة الفساد فهو من قمعاستان و من ينفذ تعليمات نظام قمعاستان بعد سقوطه فهو يريد ان يرجع نظام قمعاستان فبالرغم من موت نظام قمعاستان الا ان كلابه مازالوا يلهون و يخربون الشعب و الاكثر من ذالك يريدونه ان يعود للحياة
و لكي لا يعود ذالك النظام الي الحياه و ان يبعث من القبور مرتديا حلة جديد او ماسك جديد يجب ان يكون كل فرد فينا قادرا علي اسقاط قمعاستان من داخله هل انت قادر علي ذالك الطريقة سهلة جدا اكتب صفات قمعاستان التي كرهتها في ورقة في جانب و اكثب صفاتك التي تمارسها في جانب اخر من الصفحة و قارن بين الاثنين و امسح كل صفاتك المشتركة مع قمعاستان فان استطعت ذالك فقد استطعت ان تسقط قمعاستان
الأحد، 19 يونيو 2011
عفوا يا صديقي
و ان رحيلي لا يعني شئ للناس
و ان الاشتياق لم يخلق لي في الاساس
حتي كوني وحيدا بين الناس
لا يسبب لي الهواجس و لا وسواس
منقسم بداخلي مشوش الافكار
ادور في فلكي وحيدا فلا قمر يصحبني
ولا نجما
ولا افرق في شيئا في الاساس
كلامي كالعدم
وجودي كالصنم
قد يسقط في يوما و لن يشعر بألم
انا لا انتمي الي ذالك المكان
العطاء من صفات الكرام
و الصفح من شيم المرام
عفوا صديقي فقد زاهدت الكلام
اصابعي تتحدث
الامي تتكدس
اتذكر تلك المائدة التي اجتمعنا حولها
اتذكر اول اجتماعتنا
اتذكر كيف مر الوقت بين ضحك و احلام
اتذكر كيف لن نرجع الي تلك المائدة
اتذكر تلك الاحلام
اتذكر اوقات الصعاب
اتذكر كل شئ جميلا لك معي
و عجبا لا تتذكر لي حتي سلام
اتذكر حينما رايتك تستغيث
رميت بما معي و هرولت لكي اغيث
و لم يهمني ماذا سافقد
رخيصا كان ام نفيس
لم اسعي لكي اكسب تعاطفك
او اكسب شيئا نفيس
ذالك الشعور البغيض
بانك دخان و رماد
بان كونك مغير قد مات
بانك قد استوي لديك
الحركة و الثبات
الحياة و الممات
الكلام و الصمت
فتجعلني اتسال
هل انا نكرة
ام ذالك انكار الذات
ام ذالك الذي كنت بالامس اعلمه
لم يكمل تعليمه
و اليوم له قرار
عفوا صديقي
لكن ذالك لي انهيار
عفوا صديقي لا تؤخذني
ان يوما فتحت عينك و لم تجد مني سوي السراب
عفوا صديقي
اني سارحل من تلك الديار
عفوا صديقي
فلست مثل خيل الحكومة
يقتلها انتظار طلق النار
و اني اتاسف منك
ان كنت في يوما قد وضعتك في حيرة
او تسببت لكي في احراج
كفي يا صديقي ما مر علينا من زمان
عفوا يا صديقي
فبرغم حبي لك
و برغم استمتعي بذالك الابداع
و برغم محاولاتي التي لم تنال الاقناع
فقد تساوي لدي الابداع و الاتباع
عفوا يا صديقي
فانك لم تلتفت لتلك السنين
و أن احتجتني في يوم
سوف تجدني اسبق الناس الي جوارك
سوف تجد يدي في يدك
سوف تجد نبضي نبضك
و قلبي قلبك
فمهما كان
و مهما مر الزمان
انا و انت روحان
في نفس الكيان