إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 20 أكتوبر 2011

س : اثبتلي ان هي ثورة

تعودت منذ فترة ان يقتصر تدويني علي الزقزقه الزرقاء او المعروف بيننا باسم التتويت و كثيرا من المرات جعلني حنيني الي الكتابة الي الشروع في البدء بتدوينة جديدة و كل مرة تتوه من الكلمات و الحروف لا اعلم لماذا .... و لكني اظن ان ذالك الداء قد يصيب اي فرد في العالم فذالك الداء قد يسمي نضب الفكر او فقدان القدرة ع الابداع و لكني في النهاية قررت الكتابة .
و لكن باسلوب جديد فانا في كل مرة اطرح السؤال و انتظر الاجابة دون ان اقدم اي مساعدة لمن اسالهم و لكني في هذه المرة ساقدم لك المساعدات اللازمة للاجابة و اتمني ان اصل لاي اجابة سواء كانت تلك الاجابة ترضيك او ترضيني و لكن في النهاية اتمني ان تكون صحيحة فانا لست الحكم و لكني من يسال فقط فالان انا لست خصم و لست حكم فالخصم و الحكم احدهم انت و الاخر ليس انا .
اولا قبل ان ابدء في سرد الاسالة اليك نصائحي الهامة :
- قم بتحضير كوبا من الشاي بالياسمين او الينسون او الكركديه
- اجلس في وضع معتدل بحيث يكون كوب المشروب ناحية يدك اليسري و الفأرة بيدك اليمني
- استعد جيدا و اعلم ان تاريخ اليوم هو 21/10/2011
- و اعلم ايضا ان الثورة المصرية قامت يوم 25 يناير 2011
- و ان مبارك قد تخلي عن الحكم في 11 فبراير 2011
- و ان مصابي الثورة قد تعدي الخمسة الالاف
- و ان شهداء الثورة قد تخطي الالف شهيد مصري
- و ان عدد المعتقلين و المفقودين لم يحدد بعد
الان انت مهيئ لكي اطرح عليك الاسئلة .... هل انت مستعد يا صديقي
السؤال الوحيد هو :
فيما لا يقل عن كلمتين و لا يزيد عن اربع كلمات اجب عن السؤال الاتي
هل ما حدث في مصر يوم 25 يناير هل يمكن ان يسمي ثورة ؟
الادوات المساعدة :
- يوم 11 فبراير 2011 تخلي مبارك عن الحكم بخطاب وجهه الي الشعب نائبه الفاقد للشرعية عمر سليمان و بالتحديد الساعه السادسة الا عشرة دقائق
- منذ يوم 28 يناير نزلت القوات المسلحة الي الشوارع و الميادين بحجة تامين المنشات الحيوية
- كان المجلس العسكري في حالة انعقاد مستمر
- غيرت وزارة نظيف و جاء شفيق بمباركة المجلس العسكري و ذالك لانه من نفس المنشأة العسكرية و البذلة نفسها
- يوم 1 فبراير كانت هناك موقعة الجمل و راح فيها العديد من المصابيين و القتلي
- يوم 11 فبراير ترك مبارك الحكم الي المجلس العسكري و رحل الي شرم الشيخ
- لم يغير المجلس العسكري الوزارة و التي استمرت حتي ان التقي شفيق و كلا من علاء الاسواني و حمدي قنديل و يسري فودة و ريم ماجد مما ترتب علي اثرها انه قام المجلس العسكري باجبار شفيق ع الاستقالة ليس لايمانهم انه ليس كفئ و لكن لان علاء الاسواني في نظرهم انه نال من هيبة
- اثناء الفترة منذ بدء الثورة الي اقالة شفيق كان هناك تهريب للاموال الخاصة بالزمرة الفاسدة المصرية و ايضا قيام امن الدولة باعدام اسرار و خبايا النظام منذ وقت لا يعلمه الا الله حتي قبل سقوطه بيوم و كذالك كان هناك عمليات تجري قبل اقتحام امن الدولة تتلخص ان الجيش قد اشرف علي نقل مستندات امن الدولة بالاسكندرية الي استاد الاسكندرية قبل اسبوع واحد من اقتحامه و كان عدد الصناديق المنقولة تتعدي ال25 صندوقا من الحجم الكبير و تم تكرار هذا المنظر بعد اقتحام امن الدولة
- نقل المعتقليين من قبل امن الدولة الي السجن الحربي
- ثم يجئ بعد ذالك احداث 9 ابريل و قيام العسكر بتجريد الفتيات من ملابسهن داخل المتحف المصري و السماح بتصوريهن عرايا و انتهاك حرمتهن و خصوصيتهن و توعدهن بان من منهم ليست بعذراء سيلفق لها قضية اداب
- احداث التحرير الثانية 8 و 9 يوليو
- احداث مسرح البلون
- احداث اول يوم رمضان و الافطار الجماعي و قبلها فض الاعتصام بالقوة العسكرية و اعتقال و سحل و اصابة العديد من المواطنين
- ثم احداث العباسية و ما حدث فيها من استشهاد لانسان مصري و قيام ابناء المخلوع بمساعدة بلطجية و تايد الجيش باختطاف من تطوله ايديهم من شباب الثورة و منهم عمرو غربية و تسليمه للجيش و الجيش بدوره اكمل المشوار من اهانة و .....
- احداث المنطقة الشمالية و القاء القبض ع العديد من الشباب و تعذيبهم و الاعتداء عليه نفسيا و لفظيا
- احداث ماسبيرو و ما كان سيترتب عليها من انشقاق الصف المصري بتصوير ان مصادمات بين مصريين و عسكر علي انها مصادمات و حرب شوارع بين المسلميين و الاقباط لعلم المبلغ بان الشعب مازال جاهلا سياسيا و ان اكثر القضايا التي تثيره اما قومية او دينية و اثناء هذه الاحداث يعلم ربي و هو الوحيد العالم بعدد من قتل و اصيب من المطالبين بحقوقهم الشرعية كمصريين كحرية العبادة و تامين دور عبادتهم و قولي بان ربي العالم بالعدد ليس الا لجهلي بي و جهل كل فرد في مصر بالعدد فلن استطيع ان اسرد لك كم من فرد مات تحت المدرعات و كم جثة القيت في النيل و كم جثة لشهيد قطعت اوصالها و كم وكم وكم
كان كل ذالك علي صعيد الشارع و الذي هو علي مرأي و مسمع من تلفزيونات و محطات العالم
اما علي صعيد القرارت :
- بعد مسلسل اقتحام السفارة الاسرائيلية التي فيما بعد تبين انها كانت تحت مراي و مسمع من القائمين علي حراستها
صدر قرار بتفعيل قانون الطوارئ و تطبيقة بشدة و تناسي المجلس مؤتمر الفلول الذي كان من ضمن تصريحاته انه سيرفع السلاح اذا صدر قانون العزل و لم يطبق القانون علي من هدد سيادة الوطن
- عدم تفعيل قانون الغدر او حتي العزل السياسي
-مبارك مازال يحاكم علي اهيف خطاياه و بالرغم من ذالك السرعة لا تزيد عن صفر و كذالك كل اركان نظامه مازالوا احياء يرزقون و الذي مات هو من استطاع ان يفلت من رصاص دخلية مبارك ليقتل برصاص عسكرية المجلس مينا دانيال
- تفعيل الضريبة العقارية
- اعتبار اي مطالب لحياة كريمة هي مطالب فئوية و ذالك باصدار قانون تجريم الاعتصامات و تعطيل العمل بالرغم ان مرتبات هؤلاء العمال قد لا تتخطي الثلاثة اصفار المجاورة للواحد الصحيح بل ان منهم من لم يتجاوز الصفران شهريا و هناك من يتكون مرتبه ع الاقل من اربع اصفار الي ستة اصفار
- عدم احترام نتيجة الاستفتاء و اصدار اعلان دستوري
- سحب تراخيص بعض القنوات التي كانت تساهم في توضيح الرؤيا الصحيحة للمشاهد المصري و غلقها مما يتعارض مع مطالب الثورة التي جاءت بمطلب الحرية لوسائل الاعلام و حرية الراي و الا يسجن او يعتقل اي صاحب راي و مرورا بايقاف نشر و حذر نشر و منع عرض و منع ظهور و استدعاءات للنيابة العسكرية و عدم القصاص للشهداء و عدم استرداد الاموال و الاحكام الصادرة حتي ضد اركان النظام لا تمثل واحد علي مئة مما يجب ان يعاقبوا به
اعلم انه خلال قرائتك ستشعر من هو الراعي الرسمي للثورة المضادة .... صحيح ما يدور براسك
و ساضيف لك من الشعر بيت
قامت الثورة ضد
- القمع الامني و الاعتقالات
- السيطرة علي موارد الدولة
- اهدار كرامة الانسان المصري
- اهانة كرامة العامل بعدم توفير حياة كريمة له
- الاوضاع السياسية السيئة في البلاد
- سيطرت القيادات الامنية و العسكرية علي العديد من المناصب الحكومية
- ضياع كرامة المصري خارج حدود دولته و عدم قدرة الدولة علي حمايته

الان انتظر منك الاجابة علي السؤال
هل ما حدث بمصر يوم 25 يناير 2011 ثورة ؟




اهداء الي
الاعلامي يسري فودة و كل قلم قصف و كل رسام كسرت اصابعه
و كل جريدة منعت و كل قناة اوقفت
و كل روح زهقت
مدافعه
مطالبه
بحقوقها
و في النهاية
نطلب من الله ان يسكن شهداء الوطن فسيح جناته

السبت، 10 سبتمبر 2011

اعتراف

ورقة بيضاء
وضعوها امامي
و بصوت اجش
قال شخص في وسط الظلام
الذي لا يضيئه
ألا مصباح امامي
لم استطيع ان اري
وجه ذالك الشخص
كل ما قاله
اكتب اعترافاتك
يتكلم لي كانه رب
يريد ان يعرف خطيئتي
لكي يعاقبني
فاتطهر منها
كتبت في اول السطر
اسمي و عنواني و رقم بطاقتي
كتبت ان للرجولة جينات
و ان و انا صغير علموني
ان العدو صهيوني
ماسك نجمة داوود
و حلمه اني اموت
علموني ان فلسطين عربية
و ان اسرائيل مفتريه
موتت عبد الوادود
لما كان رابص ع الحدود
من بعد وصية ابوه
انه يحمي ارض اللي خلفوه
و علموني كمان
ان القدس عربية
فيها المسجد الاقصي
فيها كنيسة القيامة
علموني ان الصهيوني
لا بيفرق بين لونك و لوني
لا بيفرق بين دينك و ديني
علموني ان المصريين رجالة
و علشان انا راجل
طردت السفير بايدي
و قولتله ان الارض دي عربية
مصرية طاهرة
و ان الثورة رجعت للمصري هيبته
و كرامته لانها ثورة
و ان لسه النظام مسقطش
انا نزلت الشارع
ولان الفساد لسه بيحكم
و الظلم و المحسوبية
نزلت تاني الشارع
ولان مفيش تغير
نزلت التحرير
ولان اللي قتل الثوار متعدمش
و اللي اتسرق مرجعش
و اللي هرب متسلمش
نزلت تاني الشارع
ولان الشرطة منضفتش
و لسه الاعتقال متوقفش
و لان المعتقلات متقفلتش
ولان المحكمات العسكرية بالمزاج
نزلت تاني الشارع
نزلت اجيب حق اللي مات
سواء في التحرير او الاربعيين او القائد ابراهيم
او ع الحدود و في اي حته في مصر
سواء مات بقناصة او غير
نزلت الشارع
اصل حق اللي مات حسيت انه مات
نزلت الشارع اجيب حقه
و سلمتله الورق
و الظاهر ان الكلام معجبهوش
قالي بص ياللي بتقول ثورة
البلد دي بلدنا
و حتمشي بمزجنا
و نده بعلو صوته
خدوه و ع الممعتقل ودوه
و ع المحكمة العسكرية حولوه
و ورا القضبان حطوني
كتب الحيطة تاني
نازل الشارع تاني
الثورة لسه مخلصتش
مهما ضربوني و ضربوا رصاص
مهما دمي سال في الشارع
راجع تاني راجع
و حياتك يا مصر
حترجعي درة الزمان

الخميس، 28 يوليو 2011

انا ايه ؟

الاسم مصري
عارف تاريخي
عارف اصلي
السن ميهمش
ممكن اكون ابلغ من العمر عام
و ممكن الف عام
بس اللي يهمني الصالح العام
المهنة معتصم
في كل ميدان
و شارع
حقي
اكسر المواجع
اكتب من الوجعه
معتصم
مش صفة ولا ميزة
بس معتصم
عشان ثورتنا
و دمانا
و مصريتنا
و بلدنا
علينا عزيزه
معتصم
مش بلطجي
ولا قاطع طريق
و لا مخرب
و لا باكل كنتاكي ع الريق
و لا باقبض باليورو
ولا حتي بالجنية
عارف انا نازل الشارع ليه
مش عشان مجد
ولا عشان ارض
و لا عشان منصب
نازل عشان اللي مات
اللي لولا دمه لفضلنا
نلحس البيادات
و نتلم ف معتقلات
و نتحرم من السياسات
و نايد البيه ابو بفته
و نسيب اللي نايم
تايم في ثبات
و اللي ماسك مصحفه ماسك
و اللي كاسه في ايده ماسك
و اللي اتغيب
و اللي اتريب
و اللي امن الدولة
بقوا عارفينوا اكتر من ناسه
بعد ما كفر الثوار
و صنف فيهم ليل و نهار
ده ليبرالي كافر
و ده اشتراكي عميل
و ده علماني حقبر
كنت فين لما مات السيد ابن بلال
دعيت له بالرحمات
و ان الله يسكنه الجنات
طب حق اللي مات
مش مهم يبات
و نتصالح عليه
و علشان هدف
انسي اللي فات
سيبك يا عمي ده اللي فات فات
انسي تارك
خلاص فات الميعاد
لكن انا مش زيك
حق اللي مات
اجيبه و ان شالله اموت
الحق يا شيخنا عمره ما بيموت
الحق مش ديه
و مش عفو
و مش خلاص
الحق يا شيخنا قصاص
عارف يعني ايه قصاص
و لا متعرفش
م اللي كانوا بيفكروا
كفرتوهم خلاص
ما اصل التكقير اهواء
و الدين بالنسبالكم حيل
كسيت وجهك بصبغة اللحية و الجلباب
و نسيت ان العقل ياخذ بالاسباب
و لا اجتهاد مع النص
برغم ان الاصح الاجنهاد في فهم النص
لا يحق لك الكلام بصور القصر
و لا عمرك حتقول بحب مصر

الأحد، 26 يونيو 2011

الامن الوطني ...... الفكر الكاذب

اولا و قبل اي شئ انا لا اثق في اي جهاز امني او عسكري و ذالك الشعور لدي من قبل الثورة لما اري فيهم من استخدام للسلطة و تطويعها لما يخدم مصالحهم دون النظر الي مصر الموجودين في هذا الوطن الذين يدفعون من ضرائبهم مرتباتهم ليقوموا بقهرهم و استخدام سلطتهم العسكرية و الامنية مثل السوط في يد الجلاد او السيف في يد السياف لا يسعي الا الي مجد شخصي و لا يعرف الا التدمير ولا يعي ما كون ذالك الذي امامه فلا يفرق بين المشتبه فيه و المجرم و لا يعرفون الا التشهير بالافراد دون النظر الي ان المتهم برئ حتي تثبت ادانته فهم بتلك التسريبات المقصودة يشوهون سمعة افراد ابرياء قد يثبت القضاء فيما بعد انهم ليسوا مذنبين لذالك اري ان تلك السلطات هي اجهزة قمعيه لا تعرف التفكير و لا تفهم الحوار و لا تعرف سوي الغطرسة .

قد تكون متفق معي او غير متفق ذالك هو حال الحياة في الدنيا الاختلاف فلولا الاختلاف لما عرفنا الفرق بين الظلام و النور و الحرية و العبودية و النصر و الهزيمة لذالك فان افضل التعريفات للاشياء هي التعريف بالتضاد اي يعرف الشئ بعكسه فلا يشعر الانسان بقيمة الشئ الا اذا عرف عكسه و الان دعونا نتناقش فيما نحن بصدده الامن الوطني - امن الدولة سابقا - ذالك المقطع يتكون من كلمتين الامن و الوطني فدعونا نبدأ بالاولي الامن فما هو معني الامن ؟ فتعريف الامن لغويا هو استعمال الدولة لقوتها لادارة الاخطار التي تهدد وحدتها الترابية و استقلالها و استقرارها السياسي و ذالك في مواجهة دول اخري و ذالك بالاعتماد علي القوة في شقها العسكري و عند البعض الاخر انه الحمايه ضد المساس باي قيم مكتسبه و انا اري ان ذالك هو التعريف الاصغر للامن فحصر ذالك في التعريف علي الوحدة الترابية و استقلالها و استقرارها السياسي هو غفلة كبيرة فمادام قلنا الامن الوطني فيجب اولا حماية امن المواطنين و امن المواطن يتجزئ الي امنه الغذائي و امنه الاجتماعي و امنه الصحي و امنه التعليمي و امنه العلاجي و ايضا امنه النفسي قد تري ان ذالك كثير و لكن اؤكد لك ان هذا ما يحتاجه الانسان العادي و ساشرح لك هذا جزئ جزئ

الامن الغذائي هو ضمان وجود كميات كافية من الطعام و الشراب و السلع الحيوية تكفي المواطنين لفترة زمانية مستقبلية و تكمن اهمية ذالك الامن في ان يتاكد المواطن من الحصول علي حاجته من تلك السلع في حالة حدوث ايه كارثة او مشكلة قد تؤدي الي توقف امتدادات تلك السلع اليه سواء كانت تلك الازمة سياسية او اقتصادية او حتي اجتماعية مما قد يؤدي الي ندرة او اختفاء تلك السلعة او حتي ارتفاع سعرها ان كانت موجودة اذن السؤال الطبيعي كيف يكون الامن الغذائي ؟ يكون الامن الغذائي بان يتم توفير تلك السلع الحيوية و الطعام الاساسي المستورد من خضروات و حبوب من امثال القمح - السلعة الحيوية - و القطن و العديد من الخضروات سواء كان ذالك التوفير للسلع باستيردها بكميات كبيرة ييتم تجديدها دوريا او بزيادة المنتج منها محليا سواء كان بالزراعة بالنسبة للحبوب و الخضروات او انشاء مصانع لما هو اساسي من السلع الحيوية الهامة و لكني افضل الطريقة الثانية الا و هي بانتجها محليا و ذيادة المزروع منها لان كلا منهما يزيد من الاستثمار و الانتاج و تقليل البطالة فيكون بتشجيع الاستثمارات المحلية و الخارجية بما يضمن عدم وقوع احتكار لاي طرف من الاطراف مما سيدفع عجلة الانتاج و تجعل لك قوة اقتصادية

الامن الاجتماعي و هو ان يضمن المواطن ان يعيش في مستوي معيشي يضمن له الحصول علي حاجته الاساسية دون تميز او معوقات اي بمعني افضل ان يكون دخله او اجره مناسب لتغطية احتيجاته المعيشية و الاسراية و التزماته اتجاه اسرته دون ان تؤدي به الي انزول بمستواه المعيشي او التنازل عن اي من حاجته الاساسية من اجل حاجة اخري اساسية مما قد يؤدي الي مشاكل اجتماعية و سياسية خطيرة قد تهدد المجتمع و الحل لهذه المشكلة يكون بوضع حد ادني الاجور مناسب لسد الاحتياجات الاساسية للفرد دون ان تعرضه للسؤال او ارتكاب جرم من اجل مال و كذالك وضع حد ادني للاجور او عدم وضع حد اقصي للاجور و الاعتماد علي الضريبة التصاعدية من اجل تامين الامن الاجتماعي لتلك الافراد

الامن الصحي هو ان يكون المواطن مطمان علي صحته ضد اي اضرار تصيبها سواء كانت امراض وبائية او غير ذالك من الامراض الناتجة عن السكن في منطقة ما او ممارسة عمل ما او تناول طعام ما او شراب ما اي ان يكون للدولة دور رقابي صحي و ان يكون الطب الوقائي يعمل علي ارض الواقع فيمنع دخول مسببات الامراض المزمنة و الوبائية الي البلاد و يكفي اننا الان نحتل مراكز متقدمة في الدول المصابة بالايدز و فيرس سي و السرطان فطالما لم يطمئن الانسان علي امنه الصحي فسوف يوفر صحته و يحافظ عليه بالطريقة المناسبة له كما يراها سواء كانت قلة العمل او ترك عمل معين و اذا لم يكن هناك مراعة لامنه الصحي فقد يصاب باحد الامراض جراء عمله او جراء عدم قيام اي من الاجهزة الرقابية بعملها مما يؤدي الي توقف عجلة الانتاج بسبب الوهن الذي سيصحبه بسبب المرض اما الحل فهو بتفعيل دور الجهات الرقابية علي الاطعمة و تطبيق اقصي معايير الجودة في مصانع الاغذية و الاسمدة و المبيدات المستوردة من الخارج اذ لم يكن هناك بد و لكن من الافضل الاتجاه الي الزراعات العضوية و ايضا يجب ان تشدد الرقابة و تطبيق المعايير الصحية في كل ما يتعلق بصحة الانسان مما يضمن عدم اصابته باي من الامراض المزمنة العضوية و الاوبئة الي اقصي درجة

الامن العلاجي و هو ان يضمن المواطن انه اذا اصيب باي من الامراض او الاضرار فانه سوف يجد العلاج المناسب و المتوفر له اينما كان و الا يكون هناك تفريق في تقديم الخدمة علي اساس طبقي او ديني او نوعي فالكل متساوون في ذالك الحق و الرعاية و ان يضمن كل انسان ان حقه في العلاج لا يمس به شئ او شخص او هيئة و ان يكون العلاج الذي يحتاجه متوافر و بشكل كافي في سوق الدواء دون غلاء او معايير مختلفة سواء كانت في المفعول او المادة الفعالة اما الحل فيكون بتوفير الادوية عن طريق تصنيعها محليا بنفس الكفائة و المعايير الدولية و النهوض بالقطاع الصحي و المستشفيات و تعيين بها الاكفاء من الممرضين و الممرضات و الاطباء بالعدد الكافي لخدمة المواطنين و ان تكون الوزارة ضامنه لحصول كل فرد علي حقه الكامل في العلاج دون تمييز او مغالاة و ان يكون العلاج علي نفقة الدولة الاولوية فيه طبقا لحالة المريض الصحية فالحالات الحرجة لها الاولوية مع توفير الدواء بالمجان لغير القادريين علي تكاليف العلاج لاي سبب كان

الامن التعليمي ان تضمن الحكومة حصول كل فرد من افراد المجتمع علي القدر الكافي للعلم و التعليم الذي يؤهله لسوق العمل بشكل مناسب و تجعل منه فرد متعلم ينهض بالبلد سواء كان ذالك التعليم عالي او متوسط او فوق متوسط فالهيكل التعليمي يجب ان تدعمه الدولة في مراحله الاولي و الاساسية اي مرحلتي التعليم الابتدائي و الاعدادي و الثانوي اما ما بعد ذالك فتقوم الدولة بتقديم منح للمتفوقين و المتميزين في شتي المجالات و ايضا الدولة تقديم تعليم فني و متوسط و فوق متوسط يؤهل الفرد الي العثور علي فرصة العمل المناسبة له طبقا لما تعلمه و ان يكون التعليم الجامعي طبقا لاحتياجات الدولة للمجال حتي لا يكون لدينا بطالة في اي من التخصصات المعروفة لدينا و ان يتم تطوير التعليم بما يتناسب مع المجتمع المحيط و تطوراته السريعة اما التطبيق لذالك الامن فيكون باصلاح منظومة التعليم فلا تنتج لنا متعلميين لا يعلمون شئ و لعل او الخطوات لذالك الاصلاح هو الاهتمام بالمدرس و تقدير التقدير الكامل علميا و ادبيا و ماديا و ان تهدف الدولة الي جعل التعليم متعة و غاية و هدف و ان تتيح امام الطالب الوقت الكافي للهوايات و الاطلاع علي شتي مناحي الحياة و الاكثر من ذالك هي فرض مادة خاصة بالاداب و السلوكيات و الاخلاقيات للتدريس في المدارس و ايضا وجود مرشد تعليمي لكل فصل له اهتمامات مشتركة و ان يضمن كل ذالك منظومة من الشفافية بالقيام بالواجبات المحددة لكل الافراد في تلك المنظومة

فاذا حققنا كل ذالك استطعنا ان ننهض بالمجتمع و استطعنا ان نصبح مجتمع متقدم و استطعنا ان ندير عجلة الانتاج و لن نحتاج الي امن وطني يمارس سلطته القمعية بين افراد الشعب اي سيصبح جهاز لا قيمة له لذالك الامن الوطني الحالي بصورته التي لم تختلف كثيرا عن امن الدولة هو الفكر الكاذب الذي سيكون كالسيف في يد السياف - الداخلية و الحكومة - من اجل قمع اي راي مخالف او تفكير يهدم الجمود لذالك من الافضل ان تهتموا بذالك الامن لكي يصبح للوطن ملايين تحافظ علي امنه


مصر 2011

الخميس، 23 يونيو 2011

قمعاستان .... بلاد ليست من وقع الخيال

اولا قبل اي شئ ساعرفكم و اعطي لكم نبذه مختصرة عن قمعاستان ...... تقع قمعاستان في كوكب الارض ليس لها مكان محدد بل هي مترامية الاطراف فهي تكاد ان تغطي قارات الكوكب السبعة ليست لها لغة معينة ففيها كل اللغات و بها كل الديانات و لكن الديانة الرسمية للدولة هي الكفر ..... لا تتفاجئ فهم يكفرون باشياء كثيرة و كفرهم هذا كفر مقدس لديهم فهم يكفرون بالحرية عامة الا حرية ان يفعلوا ما يريدون هم يكفرون بالعدالة الا ان كانت في حقا لهم ياخذونه من الضعيف يكفرون بالتغير فهم يرون ان الحياة هي وجودهم و التغير هو الموت و انه من كثرة وجوده علي عرش الحكم فقد التصق فيه و اصبح جزئ منه ارتبط بيه ارتباط بيولوجي و كذالك التاج فاصبح كل مولود في تلك الاسرة الحاكمة يولد يجدوا في راسه ندب التاج و لمؤخرته بروز العرش تلك هي قمعاستان .

و لكن في يوم من الايام سمعنا في احد اركان تلك البلاد المحكومة من الحديد و النار و الكل فيها له مع تلك الزمرة الحاكمة تار سمعنا انه هناك قام الشعب بثورة ماذا ثورة تلك الكلمة سمعنها من زمن بعيد و تسائل الناس اليست تلك الكلمة التي ضحكوا بها علينا بان هناك ثورة صناعيه و تكنولوجيا و مازالنا نستخدم الالات فات عليها عشرات السنين و ثورتنا الزراعية جاءت لنا بالمسرطنات و ثورة الشباب كانت حركة توريث و لكن ما هي تلك الثورة التي اشتعلت و لم نسمع بها من قبل انها ثورة في جزئ من قمعاستان ثورة من اجل الايمان بالحرية و التغير و العدالة تلك التي يكفر بها قمعاستان و اخذنا نتابع الاخبار و الصورة و التحركات و علمنا ان الشباب المؤمن بما كفر الحكام - حكام قمعاستان - قد نجحوا و اسقطوا السلطان فاخذنا ندقق النظر فوجدنا انهم مثلنا نفس ظروفنا من القهر و الظلم و القمع هذا بالتاكيد لا يغفل عنكم لاننا في نفس النظام و في نفس الدولة قمعاستان

وقررنا ان نكون مثل تلك المحافظة التي تسمي تونس و اعددنا العدة و نزلنا الي الشوارع بكل غضب غضب الدم الذي اسيل من من ذالك الشعب من كل صاحب فكر من كل صاحب حق من كل حر من كل واحد قرر يؤمن بالحرية من كل واحد قرر يؤمن بالتغير من كل واحد بحث عن العدالة الدم الذي كان يهدف الي الا يكون ذالك الشعب خالد او حتي يصبح في يوم سعيد تلك الدماء التي تشربتها الارض و انبتت ثوار الثورة التي نمت فداخل كل واحد منا قرابيين من اجل الفرعون باختلاف اشكال تلك القرابين و في 18 يوم من الغضب و ثورة الدم و الحق و الحرية انتصرنا و اسقطنا اقوي نظام حاكم في منظومة قمعاستان و لكن للاسف بعد اسقطت قمعاستان نسينا ان بطبع الانسان انه كائن حي يعيش و يتعايش و يؤثر في ما حوله و يتاثر به نسينا ان بداخل كلا منا جزئ من قمعاستان التي كرهناها و لم يستطيع ان يتخلص منها

فمن ضحك علي ذالك الشعب و اوهمه ان التصويت بنعم او لا في استفتاء من اجل مصلحة شخصية دون اعمال العقل و التفكير او مصلحة و مستقبل امة و شعب و بالرغم من ذالك فقد ارتضي الكل بذالك و كل من اراد ان يبني هذه البلد من جديد انطلق يبني تلك البلاد بكل حب و بكل اخلاص و لكن انقلاب المجلس العسكري علي تلك الارادة برغم كونها خاطئة و لكنها ايضا من سمات قمعاستان و الادهي من ذالك ان يقوم من نادوا بالحرية بالنقلاب ع مطلب الشعب برغم ان تلك الثورة كانت من اجل الاحتكام الي الصندوق من اجل ان نرسي قواعد الديمقراطية و في اول اختبار ديمقراطي انقلاب الكل علي الكل و خون كلا منا الاخر و اصبحنا منشقين الي صفين صف يخون الاخر و صف يكفر الذي يخونه و بقي صف ثالث لا يعلوا صوته بسبب تراشق الصفين الاكبريين بالالفاظ و التهم و الاتهامات و وقف ممثلوا قمعاستان العسكريين يشاهدوان و يمرحون ان دولة قمع استان لم تسقط و استمروا ف المشاهدة

و للاسف الشديد ان قمعاستان حينما سقطت فهي سقطت اسما فقط و ليس فعلا فمن وجهة نظري ان قمعاستان مازالت قائمة من خدع الشعب فهو من قمعاستان و من اراد الانقلاب علي اختيارات الشعب فهو من قمعاستان و و من منع حرية التعبير و القضاء فهو من قمعاستان و من يرفض ان يصبح الاعلام حر فهو من قمعاستان و من يحاكم الاحرار المدنيين عسكريا فهو من قمعاستان و من حرق دور العبادة فهو من قمعاستان و من يريد العفو عن اي فاسد فهو من قمعاستان و من يتاخر في محاربة الفساد فهو من قمعاستان و من ينفذ تعليمات نظام قمعاستان بعد سقوطه فهو يريد ان يرجع نظام قمعاستان فبالرغم من موت نظام قمعاستان الا ان كلابه مازالوا يلهون و يخربون الشعب و الاكثر من ذالك يريدونه ان يعود للحياة

و لكي لا يعود ذالك النظام الي الحياه و ان يبعث من القبور مرتديا حلة جديد او ماسك جديد يجب ان يكون كل فرد فينا قادرا علي اسقاط قمعاستان من داخله هل انت قادر علي ذالك الطريقة سهلة جدا اكتب صفات قمعاستان التي كرهتها في ورقة في جانب و اكثب صفاتك التي تمارسها في جانب اخر من الصفحة و قارن بين الاثنين و امسح كل صفاتك المشتركة مع قمعاستان فان استطعت ذالك فقد استطعت ان تسقط قمعاستان


الأحد، 19 يونيو 2011

عفوا يا صديقي

اعلم ان وجودي ليس هو حجر الاساس
و ان رحيلي لا يعني شئ للناس
و ان الاشتياق لم يخلق لي في الاساس
حتي كوني وحيدا بين الناس
لا يسبب لي الهواجس و لا وسواس
منقسم بداخلي مشوش الافكار
ادور في فلكي وحيدا فلا قمر يصحبني
ولا نجما
ولا افرق في شيئا في الاساس
كلامي كالعدم
وجودي كالصنم
قد يسقط في يوما و لن يشعر بألم
انا لا انتمي الي ذالك المكان
العطاء من صفات الكرام
و الصفح من شيم المرام
عفوا صديقي فقد زاهدت الكلام
اصابعي تتحدث
الامي تتكدس
اتذكر تلك المائدة التي اجتمعنا حولها
اتذكر اول اجتماعتنا
اتذكر كيف مر الوقت بين ضحك و احلام
اتذكر كيف لن نرجع الي تلك المائدة
اتذكر تلك الاحلام
اتذكر اوقات الصعاب
اتذكر كل شئ جميلا لك معي
و عجبا لا تتذكر لي حتي سلام
اتذكر حينما رايتك تستغيث
رميت بما معي و هرولت لكي اغيث
و لم يهمني ماذا سافقد
رخيصا كان ام نفيس
لم اسعي لكي اكسب تعاطفك
او اكسب شيئا نفيس
ذالك الشعور البغيض
بانك دخان و رماد
بان كونك مغير قد مات
بانك قد استوي لديك
الحركة و الثبات
الحياة و الممات
الكلام و الصمت
فتجعلني اتسال
هل انا نكرة
ام ذالك انكار الذات
ام ذالك الذي كنت بالامس اعلمه
لم يكمل تعليمه
و اليوم له قرار
عفوا صديقي
لكن ذالك لي انهيار
عفوا صديقي لا تؤخذني
ان يوما فتحت عينك و لم تجد مني سوي السراب
عفوا صديقي
اني سارحل من تلك الديار
عفوا صديقي
فلست مثل خيل الحكومة
يقتلها انتظار طلق النار
و اني اتاسف منك
ان كنت في يوما قد وضعتك في حيرة
او تسببت لكي في احراج
كفي يا صديقي ما مر علينا من زمان
عفوا يا صديقي
فبرغم حبي لك
و برغم استمتعي بذالك الابداع
و برغم محاولاتي التي لم تنال الاقناع
فقد تساوي لدي الابداع و الاتباع
عفوا يا صديقي
فانك لم تلتفت لتلك السنين
و أن احتجتني في يوم
سوف تجدني اسبق الناس الي جوارك
سوف تجد يدي في يدك
سوف تجد نبضي نبضك
و قلبي قلبك
فمهما كان
و مهما مر الزمان
انا و انت روحان
في نفس الكيان

الخميس، 16 يونيو 2011

الحرية

اولا ارجو ان يتسع صدرك يا صديقي لما هو قادم من سطور ولا تتعجل في الحكم و لا تستنكر الا بعد ان تنتهي من القراءة و الفهم و التدقيق و انا واثق انك لن تحتاج للاخيرة لانني ساحاول ان انقل لك الصورة كما اراها و كما يجب ان يرها الناس و عذرا يا صديقي لا تعتبر هذا وصاية مني افرضها عليك فانت الي الان مازال لديك الحرية الكاملة في ان تكمل الموضوع الي ما تشاء او ان تغير تلك الصفحة بكل ما فيها .... الان افترض انك قررت ان تسلك معي تلك الرحلة التي استغرقت مني اكثر من اسبوع و اكثر من لقاء مع العديد و العديد من الطوائف السياسية المختلفة الدينية و الغير دينية و العديد من الافراد السياسيين و الغير سياسيين علي حد سواء .
اولا سنبدأ بسؤال ما هو مفهوم الحرية ... تحير الكثيرين في تعريف الحرية لان و ببساطة شديدة لا يوجد نموزج اساسي للحرية ولا يوجد قياس لها في اي مكان اي لا يوجد لها نمط ثابت يمكن القياس عليه فهناك البعض يعرف الحرية علي انها ان تكون قادر علي ان تفعل ما تشاء دون قيود و دون اي رقيب اي فيما يشبه الانفلات و هناك من يري ان الحرية هي ابداء الراي بحرية دون التعرض لقهر او اجبار او معاقبة نتيجة لرايه و هناك من يري ان الحرية ان يكون قادر علي اعتناق ما شاء من معتقدات دون الرجوع الي احد و هناك من يري ان الحرية هي الا يحجر احد علي اهوائه لذالك يختلف مفهوم و نوع الحرية من فرد الي اخر طبقا للقهر الممارس عليه من اي جهه
منذ بداية الخامس و العشرين من يناير لعام 2011 الموافق يوم الثلاثاء و المعلن و المعروف انه كان عيد للشرطة المصرية التي تحولت في ثلاثيين عام من شرطة مصرية الي كلاب مباركية لا تحمي الا النظام المالك الديكتاتوري في بلاد شمس الحرية فهم كانوا قد اطفؤا تلك الشمس ببنادقهم و كرابيجهم و هرواتهم و دروعهم و خوذهم السوداء في ذالك اليوم نزلت للشارع و لم اضع في بالي ان كنت ساعود لبيتي ام لا و كان اول نداء سمعته هو تغير حرية عدالة اجتماعية دعنا من الكلمة الاولي و لنناقش الثانية الحرية لان تعريفي للحرية من الناحية السياسية ان من حق الشعب ان يختار القائم بالحكم او بمهام الحاكم او الموكل عنه لادارة شئون البلاد بكامل ارادته و اقتناعه الكامل دون تدخل او املاء من احد ايا كان ذالك الشخص من اول يوم قلنا ان الحرية للشعب لكي يختار من سيحكمه و لن انسي ان من كانوا يقولون علينا اننا عملاء من من اشتعلت رؤسهم بالاستبداد و حالة الابوية بينهم و بين الحكومة انهم قالوا سوف ياتي الاخوان ليحكموا فكان ردنا لياتي من ياتي فقد اخترنا الحرية و الشعب حر في اختياراته سواء جاء الاخوان او غيرهم سوف يكونوا قد اتوا الي ذالك المنصب براي حر و ارادة شعب و حينما قال عمر سليمان ان الشعب المصري غير مهيا للحرية الان قام الكل و انتفض و قالوا اننا قادرين علي الحرية و نحن واعون سياسيا و ان ما نريده هي دولة مدنية الكل كان يريد دولة مدنية باختلاف تعريفها و لكني واثق تمام الثقة ان لم يكن مطروحا من ضمن تلك التعريفات تعريف دولة مدنية بمرجعية اسلامية لان الدولة المدنية ليس لها مرجعية و المرجعية الوحيدة التي يمكن ان تاخذها هي مرجعية سياسية طبقا لما يختاره الشعب سواء اختار ان يحكمه حزب ليبرالي او اشتراكي او حتي حزب علي اساس ديني فمرجعية الدولة ترجع الي النظام القائم علي الحكم و لكننا تفاجئنا في اول اختبار ان من كنا نقول انهم شركاء في الوطن و ان ما يتعرضون له هو ظلم سواء بالاعتقالات او القبض و التعذيب قد باعوا الثورة من اجل مجدهم باعوا من افنوا ارواحهم و تشربت دمائهم تلك الارض و اعجبتهم تلك التورتة المزينة بدماء الشهداء تلك الدماء التي اختلطت تلك الرصاصات التي لم تفرق بينا من يقول الله و اكبر و بين من يقول الله محبة لم تفرق بين من اطلق لحيته او حلقها لم تفرق بين ابيض او اسود ليئتوا و يفرقوا في اشهر احداث الخيانة لمن تعهدوا لهم انهم متماسكون فرقوا الصف بارادتهم فقالوا للاستفتاء نعم و ان الدين الاسلامي يقول نعم و ان الكفرة و الملحدين و الليبراليين و الاشتركيين يقولون لا استغلوا ان ذالك الشعب ياخذ ثقافته من الافلام و يري فيها ان من في المعتقلات واحد من هؤلاء و ان هذه تهم و استغلوا ان الشعب المصري هو شعب يحن الي الدين فكانت النتيجة نعم ليحيوا بذالك الدستور الذي اسقط شرعيته في اشارة انهم لا يريدون ان يسقطوا مبارك و لكن ليستبدلوا مبارك بمبارك اخر و لكن هذه المرة بلحية يقهر باسم الدين تلك النية الواضحة تمام و بعد ذالك اخذوا يتكلمون باسم الشعب و اخذوا يتكلمون باسم الدين و يتعالون و كان تلك الثورة هي ثورتهم و انه سيتنازلون عن جزئ من حقهم و كانه زكاة مال
في هذه الاثناء كلا منا اخذ يستبد برايه و ظهرت عبارة ان ذالك الشعب غير مستعد للديمقراطية من من كانوا يستنكرونها من عمر سليمان و الغريب في الامر ان الجيش قد ضرب بتلك الحرية عرض الحائط و اصدر اعلان دستوري لعلمه ان قرار بالتعديلات لم يكن صحيحا و ان ما قام به خطئ لا يغتفر و تتابع الاحداث لنصل ان المجتمع يكفر بعضه و يتهمه بالاستبداد و الالتفاف حول الديمقراطية التي قام هو بالالتفاف عليها قبل ذالك فالناس لم تقل نعم للدين و لم تقل نعم لشرعية المجلس العسكري و لم تقل نعم للاخوان و لكن الناس ارادوا ان يقولوا نعم ولو لمرة بحريتهم دون ان تفرض عليهم و الان يريدون ان تكتمل فصول المسرحية كما يريدوها لا كما يريدها الشعب فالشعب لم يتعلم معني الحرية و انها ليس لها نموزج و لم يتعلم ان الليبرالية و الاشتراكية المصرية ليست كفر فقد تربي علي فكر جامد لا يتغير بسهولة
فيجب ان يعرف ان الحرية تحدها قوانين و اعراف ان الحرية هي ان افعل ما اريد دون ان اقضي علي حرية غيري حرية الاعتقاد حرية العقيده حرية الفكر فلا يتم تكفيري لراي ما حرية ممارسة السياسة حرية في كل شئ حرية الاعلام
و في النهاية اتمني ان يتعلم الشعب ان الحرية ليست ان تقف في وسط الشارع تتحدث في الموبيل و توقف المرور ان الحرية ليس ان تشغل الاغاني بصوت يصم الاذن ان الحرية ليست الانفراد بالراي الحرية ليست ان كل من هو مخالف لك في الراي كافر او مخطئ ان الحرية ليست قهر فنحن لم نسقط مبارك لننصب انفسنا مكانه
الحرية هي تلك الديمقراطية الواعية في دول يحميها القانون و ينظم امورها دون قهر او اعطاء ميزه لفئة ما بسبب لون او اعتقاد او دين او لغة او انتماء فالكل يقع تحت مظلة القانون و تتم محاسبته بالقانون دون تفريق