إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 12 مايو 2011

لقد وقعنا في الفخ

اعذروني يا اخواني فانا الان قد اقتبست هذا العنوان من الكاتب الغربي الكبير و ليم شكسبير و لا انكر انني من اشد المعجبيين به حتي النخاع فانا من ملايين المعجبين و لاني لست الوحيد المعجب بشخصه و اشعاره و قصصه فانا لم استحي ان اخذ هذا العنوان من مسرحية هملت و اعلم ان كان هذا الموقف قد حصل في مصر كما كان في القصة لقالها المصري بحزم و غضب اكثر و ليس كما صورها عادل امام في فيلم مرجان احمد مرجان و الذي عبر عن ما ليس منه بشئ نترك هذا الشخص بكل ما عليه من علامات استفهام و نرجع الي موضوعنا

السؤال الذي سيتبادر الي زهنك لماذا لقد وقعنا في الفخ ؟ و لنبدء معا من نقطة الصفر و هي كما اعتبرها اسنقالة او اقالة احمد شفيق من منصب رئيس الوزراء بعد حلقة ساخنة مع علاء الاسواني و حمدي قنديل فالكل قد شاهد الكل كيف هي شخصية شفيق علي التلفاز و كيف انه لا يتمتع بالحوار الجيد او القدرة عليه حاله كحال معظم من في المؤسسة العسكرية المصرية بفكرهم الجامد الذي لم يتغير و لن يتغير حتي الا بمعجزة و هو ما دفع المجلس العسكري لاقالة احمد شفيق من منصبه و لا انكر ان تفسيري ليس قوة علاء الاسواني فقط و لكن لشعور المجلس العسكري ان هيبة شفيق قد ذهبت ادراج الرياح فانها قد سقطت امام ما يقرب من 40 مليون مصري - اعلم ان مصر 80 مليون - هم علي اكثر التقديرات من شاهدوا برنامج اخر كلام ليسري فوده في ذالك اليوم فيجب ان نعترف بذالك و لم يكن انتصارا للشرعية في الباطن و لكنه كان كذالك ظاهريا فقط قد تختلف معي و لكن هذا ما اثبتته لي الايام بعد ذالك اليوم و اليك اول دليل

ما حدث في ميدان التحرير من فض الاعتصام بالقوة المفرطة من الشرطة العسكرية و احتجاز بعض الشباب و الفتايات في المتحف المصري و تعرضهم للتعذيب و الاعتقال بل وصل الامر و قرب من ان يتم تقديمهم للمحاكمات العسكرية و ان بعضهم قد حكم عسكريا بالفعل و لا احد ينسي ما حدث من اعتقال عند مبني الجهاز المنحل المسمي بامن الدولة - لم ينتهي كليا - عند مقره بلاظوغلي و اعتقال ما يقرب من 30 شاب و فتاة و قد تعرضوا للتعذيب داخل مبني ذالك الجهاز القذر مما يرسل رسالة عميقة و جدية بان ذالك الجهاز لن يحل و لن يكون في طيات النسيان ولا ننسي ان الشرطة العسكرية قامت بالكشف عن عذرية البنات المحتجزات في المتحف المصري في اعتداء صارخ علي الحرية و الكرامة الانسانية للفتاة المصرية و استعجب ان السلفيين لم يهبوا و لم يحركوا ساكننا برغم ان تلك الفتايات هن مسلمات قام من هم غير مؤهلين بذالك ليس فقط باحتجازهن و تعذيبهن بل و اكثر من ذالك بالاعتداء علي كرامتهن و اطلعوا علي حرامتهن و ما حرم الله و ما يحرم منها حتي علي اباها و امها الا و هو عورتها

و بعد ان استقر عصام شرف في رئاسة الوزراء المصرية و استقرت امور تعيين و اختيار الوزراء الاكفاء كما يري المجلس العسكري الا و قد فوجئنا بصدور قانون منع الاعتصامات و التظاهرات الفئوية لانه يعرقل حركة الانتاج و الذي يؤثر علي الاقتصاد المصري بالسلب الغريب في الامر ان قانون مثل هذا لم يصدر في عصر الفرعون المصري مبارك او كما كان يلقبه صديقي الالماني كينج مبارك او الملك مبارك و نسي عصام شرف ان تلك التظاهرات و الاعتصامات قد اتت به علي ذالك الكرسي و بسبب ان ذالك القانون له من المرونة ان يندرج تحته اي مسمي لاي اعتصام فقد اعتقد المجلس العسكري انه باصدار ذالك القانون سوف يتم ايقاف الاعتصامات الا ان ما حدث كان عكس ذالك

السؤال الذي يجب ان يطرح لماذا تم اصدار ذالك القانون ؟

اولا لعلم المجلس العسكري ان الشعب المصري الذي نام لثلاثون عام قد عاد مرة اخري للصحوة التي لم تظهر عليه منذ حرب اكتوبر لعام ثلاثة و سبعيين فالشعب المصري او معظمه من النخبة السياسية و الثقافية اصبح لها مصداقية و تباعية في الشارع المصري البسيط مما جعلهم يخافون من ان يتم الكشف عن اي فساد في ذالك المجلس فانهم كانوا من عصر مبارك و قد اختارهم علي شاكلته حتي لا يمكن ان يكون احدا منهم قادرا علي ان ينقلب عليه او علي ولده الذي كان يهيئ له البلاد علم المجلس العسكري ان الشعب غير نائم او مغيب عن فساد ذالك المجلس الذي اصر علي بقاء شفيق و اعطي الفرصة لامن الدولة المنحل من حرق الملقات و فرمها و برغم انه اعلان اكثر من مرة ان الملفات المفرومة هناك امكانية لاعادتها مرة اخري الا اننا لم نسمع عن ملفات جديدة او ملفات تم اصلاحها مما يزيد شكي في المجلس العسكري

ثانيا علم المجلس العسكري ان الشعب قد احس بقوته و ان الشعب علم انه مصدر شرعية اي حاكم و ان المجلس العسكري و منصبه اصبح مهددا و في مهب الرياح فان استطاعت تلك النخبة ان تجمع حولها الشعب و ان ترجع الي ميدان التحرير مرة اخر مطالبة بسقوط المجلس العسكري و تعيين مجلس رئاسي و مما يتبعه من مطالب بمثول المشير طنطاوي و معاونيه و عنان و ما شابهم من تلك الشاكلة امام جهات التحقيق و الذي سيؤدي الي كشف الفساد الذي طال جزئ من تلك المنظومة العسكرية الذي حمي صغار ظباطها و عساكرها برغم انه كان لدي طنطاوي و عنان و اتباعهم النية للفتكك بالمعتصميين و المتظاهريين

ثالثا ان المجلس العسكري لا يستطيع ان يمارس السياسة كما ينبغي فالعسكري ليس سياسيا محنكا قادرا علي مجارة السياسيا المحناكين من المفكريين الذين قادوا الشعب من التحرير الي التحرير و كذالك اراد المجلس العسكري ان يبسط سيطرته علي جميع محافظات مصر عن طريق تعيين محافظيين علي نفس طراز النظام السابق من قيادات في القوات المسلحة و قيادات شرطة بل وصل الامر الي تعيين محافظيين من داخل امن الدولة نفسه و انا ان كنت اري ان ذالك نوع من الترضيه من اجل اسكات هؤلاء عن اشياء لا يجب ان تظهر ع السطح امام القضاء حتي لا تسقط مصداقية المجلس

السؤال الثاني لماذا لم ينفذ المجلس العسكري ذالك القانون علي اعتصامات و تظاهرات السلفيين و الاقباط في مصر ؟

اولا اعتصامات كلا من الجانبين هي اعتصامات و تظاهرات فئوية لانها تتحدث عن فئة من المجتمع و الذي وقف المجلس العسكري متفرجا و لم يمد يد من اجل الاصلاح او القطع او اصدار قانون ضد المصادمات الطائفية ابتداء من احداث قنا و احداث امبابة و اطفيح بل جلس يتفرج و لم يضرب بيد من حديد علي المتسببين في هذه الاحداث من الجانبيين مما جعل الاثنين يتمادوا الي منحنيات اقوي من ذالك من الالاف المرات و يؤثر علي حقوق المواطنة و يهدد دولة القانون و ارثاء قواعد الديمقراطية و الحرية في البلاد

الاجابة التي اراها ان المجلس العسكري قد اراد الحكم لنفسه في تلك البلاد فحينما يكون هناك مصادمات تنذر في حرب طائفية بين المصريين و ما يراه من ان الوضع الامني في البلاد اصبح خطرا فيقرر ان يستمر في ادارة البلاد الي اجل ما و يتم مده و لا يعلم نهايته الا الله و لا انكر ان ذالك قد يحدث بمباركة من العيسوي الذي يمتاز بضعف الشخصية فلو احس رجل الشارع و الخارج علي القانون بان قوة الشرطة اصبحت بصيرة و انها سوف تضرب بيد من حديد علي من يهدد امن ذالك الوطن كان هؤلاء من من اشعل الفتنة و ايقظها لم يتجراوا علي ذالك و لكن لشعور رجل الشارع ان الشرطة تسعي لتربيت الشعب لذالك يقف مع من يمكن ان يحميه

طب السؤال ايه الحل

الحل هو اقالة منصور العيسوي و الاتيان بوزير قادر علي اجبار رجال الشرطة علي النزول الي الشارع و من يمتنع عن النزول ياخذ جزائه بكل قوة و يعاقب علي فعلته و في نفس الوقت فتح باب القبول بكليات و معاهد الشرطة لحاملي ليسانس الحقوق و تخريج دفعات استثنائية من كليات الشرطة و الامناء و عندها سوف يضمن كل الناس و المواطنون ان الامن اصبح مسئولية الشرطة و انها قادرة علي حماية امنه و سلامته و عندها يامن علي ماله و نفسه و يضمن بوجود هذه السلطة ان يتم تنفيذ القانون علي ارض الواقع المصري حتي يكون الشعب مستعد و متفرغ فقط للسياسة و الاصلاح السياسي و الفكري و الاجتماعي و عدم الانشغال بهذه القضايا الطائفية

الاثنين، 9 مايو 2011

كاننا من وطن اخر

اولا لا اشك ان الشعب المصري يعيد الان اكتشاف نفسه بكل دقه كالطفل الذي خرج من طور الولادة و الشهور الاولي الي ذالك الذي يعرف و يريد ان يتعلم ما هي وظيفة كل عضو من اعضائه و يكون مزهولا اذا اراد ان يقف في اول مرة و يكون مزهولا اكثر حينما يعلم ان يده تضرب بقوة و يكون مزهولا اكثر و اكثر حينما يعلم ان ذالك الفم الذي طالما اطعم به قادر علي التكلم منه و يزهل اكثر في المستقبل عندما يعرف او يتاكد ان ذالك الفم المتحدث بكلامه يكون قادر علي تغير الواقع و تغير وجه عالم باكمله بطريقة اقوي و اسرع من القوة و السلاح ملايين المرات ..... ذالك هو الشعب المصري في هذا الطور من الحقبة الزمانيه فكل طائفة من الشعب تحاول الان الظهور و التعبير عن ارائها و افكارها بشتي الطرق الممكن مهما كانت الافكار وسطية او متطرفة و سواء كانت تمتاز بالقوة الفكرية او الضعف سواء اعتمدت علي الحوار الفكري العقلي المنطقي او الفكر المتطرف الذي يعرف بكل سهولة لغة السلاح

فاي شعب في العالم يجمع بين طياته تلك الانواع المختلفة المتباينة المتضادة في الفكر و الاسلوب و لكن يقاس مدي تقدم المجتمع بتقبل الاخر و نبذه لكل ما هو عنيف او يهدد امن المواطن و الضرب بيد من الحديد بالسلطة القانونية علي كل من تسول له نفسه ان يعتدي علي حرية او ان يقيد فكر الاخر باي طريقة كانت و في اسلوب كانت سواء كان هذا الفكر صحيح او خاطئ طالما لم يخرج عن حيز الشرعية و التفكير و الاقناع العقلي و طالما ذالك الفكر لم يتطرق الي اي ناحية من نواحي العنف او استخدام السلاح

طالما اقتنعت بما هو سابق فانا الان اتحدث معك علي انك مواطن مصري لا اعرف ما لونك او فكرك او جنسك او سنك فكل ما يهمني حينما اتحدث معك انك مواطن مصري و طالما انت كذالك فساسرد اليك بعض الحقائق التي حدثت في مصر لا تقبل الشك و لا التشكيك باي طريقة الا اذا كنت تملك ما يؤكد غير ذالك

اولا : قامت الثورة المصرية - ثورة 25 يناير - او كما اسميه ثورة الحرية و التغير و لا احد ينكر ذالك ان من اهم انجاح عناصر تلك الثورة هي اننا تكاتفنا و تعانقنا معا و ان في قرارة نفس كل واحد فينا انه اذا مات فاللبيت رب و للابن اب في نفس كل واحد منا انه اذا مات فان اخه الواقف بجانبه سوف يدافع عنه لو اخذ سيحمله اذا اصيب سيكمل من اجل الا يذهب دمه و روحه هدرا دون فائده سيحارب من اجل حقه و لم ينظر اي منا ان من بجانبه مسلم او مسيحي كل ما كان ينظر اليه ان من بجانبي مصري مثلي لا احد ينكر ان من ضرب بالرصاص هو مصري و ان من دافع عنه في اللجان الشعبية مصري فقط مصري

ثانيا : انه علي مدار 18 يوما لم يعرف احد من وسائل الاعلام ان يفرق بين مسلم و مسيحي بين سلفي و كاثوليكي فالكل كان اثناء الاعتصام يجلس في حلقات من يغني و من ينشد و من يمثل و من يلقي اشعار الحرية الكل غني حدوته مصرية و الكل رقص علي انغام الحرية علي مدي 18 يوم كان كل شاب هو اخي و كل شابة هي اختي و كل شيخ هو ابي و كل حاجة هي امي تلك هي روح التحرير فالايدي التي حمت و الايدي التي داوت و الايدي التي قدمت العون هي ايدي المصريين فقط و لا احد غيرهم

ثالثا : بعد تنحي المخلوع محمد حسني مبارك- و اسف اني لم اطلق عليه لقب رئيس لاني لم انتخبه يوما ما و لم اقبل بما فعله في وطني - الشعب كله كان قد فاق و عرف ماذا تعني له هذه البلاد ذالك الشعور النابع من ان تلك البلد اصبحت ملك له و لن تصبح بعد اليوم محجوزة بوضع اليد لناس اخريين ذالك الشعور الذي تفجر بداخل كل فردا فينا و كانه اخيرا وجد امه التي تركته منذ زمن بعيد و لم يعرف له طريق الا بعد ان شب ذالك الشعور بجمال ذالك العلم ذالك الشعور الذي دفع الكل الي التجميل و التنظيف في الشوارع و الميادين و الذي استمر و جعل الشعب يقوي يوم بعد يوم حتي اسقط امن الدولة او كما يجب ان يسمي قنصليات جهنم علي الارض او كما شاع الاسم عواصم جهنم ذالك الجهاز الذي اصبح فوق القانون و يرتكب به شتي الوان العذاب و القهر ضد كل من هو صاحب فكر او راي و حينما اسقط و كشف النقاب عن مستنداته و اوراقه اعترف كل من كان يري اننا همج و شباب مندفع اننا نعرف اكثر مما يعرفون و هنا ابتدت الزجاجة في الضيق و تنبهنا اننا في عنق الزجاجة .

رابعا : قام المجلس العسكري المصري اسميا فقط بالعمل ضد تلك الثورة التي شبهها البعض بانها اشبه بمعجزة نبي او معجزة ربانية لا ينكر وجودها الا حاقد قام المجلس العسكري بالاعلان عن التعديلات الدستورية الني كان الهدف منها الالتفاف علي مطالب الثورة المصرية و التي كان اولويتها اسقاط الدستور الذي اسقط شكلا و مضمونا و الاتيان بدستور جديد الا ان المجلس العسكري ابي ذالك و اتجه الي التعديلات الدستورية التي كانت الفتيل الذي نزع من القنبلة فخلال الفترة الذي يجب ان يحشد فيها الساسه انفسهم من اجل تنبيه الشعب ان التعديلات هذه هي التفاف ع مطالب الثورة و ان الدستور الجديد هو الحل الامثل و انصرف الي ذالك اليبراليين و الاشتراكيين و انكبت التيارات الدينية علي التباين بين نعم ولا مستغلين اللعب ع وتر الدين من الجانبيين فكلا منهم وعد اتبعه و الجهلاء سياسيا بصكوك الغفران بقوله لا او نعم و هذا في حد ذاته تدنيس للدين فالسلفيين و الاخوان انطلقوا في الاملاء ع الناس و العوام منه خصوصا قول نعم للتعديلات الدستورية و لكلا منهم سبب في ذالك فالسلفيين الذي كانوا في عزلة عن المجتمع المصري و لم يشاركوا في اي شئ في المجتمع اللهم ألا بعض الانشطة الاجتماعية و تحت ستار الجمعيات الاهلية و لم ينزلوا الي ارض المجتمع المصري الا بعد سقوط امن الدولة و هذا ان دل يدل علي احد الامريين اما انهم كلهم كانوا في امن الدولة و اما انهم كانوا يخافون من امن الدولة المهم انهم ظهروا و اخذوا الغطاء الديني لتدعيم ارادتهم في الموافقة علي التعديلات الدستورية و التي لا اري اي سبب في نعم لهم الا ان الليبراليين قالوا لا و ايضا جزئ من اظهار القوة و الانتقام ممن حولهم و في كثيرا من الاحيان دل علي جهلهم في اكثر من موقف

اما الاخوان فقد قالوا نعم من اجل القفز علي هذه الدولة و ايضا استخدموا وتر الدين من اجل الحشد الي الصناديق بنعم فالاخوان طالما ارادوا الحكم بذالك الدستور المسقط لا لشئ الا حتي يكونوا الهه جديدة لهذا الوطن فالديكتاتور الديني الذين يسعون اليه يضع لنفسه الدين كحائط صد اولي ضد اي هجمه عقلية او اعصار فكري و الاخوان لهم الكثير من الاهداف الغير معلنة و قد سبق ان ذكرتها في مقال سابق

و لا ننسي ان الكنيسة ايضا قالت لمن صلوا و سالوا القساوسة - بعضهم و ليس كلهم - ان يقولوا لا لا لشئ الا ان السلفيين و الاخوان قالوا نعم

و بين هذا و ذالك وقفت التيارات السياسية المصرية تحاول الاقناع السياسي و الفكري بين تياريين يعتمدوا علي الوتر الديني مما جعل قليل من المصريين حكموا عقولهم و تفكره و لا انكر ان الاثنين ارادوا مصالح عامة و مصالح شخصية بصورة متفاوته

خامسا : بين اعلان التعديلات و الميعاد المحدد للاستفتاء حدثت اول هجمه طائفية و هي اطفيح و ما حدث فيها جعل كلا من التياريين يتمسك برايه من اجل ان يكون ضد الاخر و يثبت كلا منهم قوته و جاء الحل و لكن لم يكن حلا فقد كان الهدف منه تنجيم بعض مشايخ السلفية و قساوسة المسيحية و لا يعلم ان من عمل في الخفاء و ارهق من اجل الحل هي التيارات السياسية المصرية ولا لشئ الا من اجل مصلحة مصر ..... و تاتي نتيجة الاستفتاء بنعم و كان الكل قد قرر ان الاحترام اولا و اخيرا للاغلبيه و لكن للاسف تلك الاغلبية التي استغل بعض الناس جهلهم السياسي و الديني في اللعب بهم و قد فوجئت بعد الاستفتاء بان هناك من ذهب ليستفتي علي المادة الثانية للدستور و هي لم تكن مطروحة للاستفتاء بل و الاغرب من ذالك من اعتقد انه ينتخب شخصا يدع الدستور و الاغرب من هؤلاء هم دعاة الاستقرار و الكل عرف بعد ذالك ان الاصح هو اختيار الساسه

سادسا : مررنا بعد ذالك باحداث قنا التي كانت في بدايتها سياسية و انقلبت الي دينيه و قصة الامارة الاسلامية و السلفيين و عدم ولاية المسيحي و كل ما تعلمونه انتم عن ذالك و الان احداث امبابه تري ان المتسبب في ذالك كله هو الدين الذي هو علاقة بين العبد و ربه لا يمكن ان يحتكرها احد او يحتكر طريقة او شكل تلك العلاقة فالسلفيين و الاخوان و المسيحيين بل و حتي البهائيين و العلمانيين و الليبراليين و الاشتراكيين كلنا مصريين و كلنا شركاء في ذالك الوطن العظيم و علي الكل ان يعلم و يحترم سيادة القانون المصري و ذالك لان او ما ندينا به ان السيادة للقانون و ان الدولة يجب ان تضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه ان يعبث بذالك الوطن و ان تضرب بيد من حديد علي من يريد فرض رايه بالقوة او اخذ حقه بقوة الذراع او ان يفكر في اراهاب الاخر لانه ضده في الفكر او التفكير او الدين فالوطن للجميع و من يقول ان المسيحي او البهائي هم اشباه مواطنين فهو شبه بني ادم لان الوطن لا يمكن قصره و حكره علي طائفة ما فالوطن لكل الالوان و الاجناس و الاشكال الوطن هو الوطن و دولة القانون هي من يجب ان تسود حتي لو بقوة السلاح الذي يحمي الدولة طالما ان الحوار الفكري لا ياتي بثمار فالمخرب و البلطجي و الارهابي بحاكمون بقانون واحد لا يعرف التفريق علي اساس اي شئ اخر الا المواطنة و المواطن فقط

و في النهاية اقولها صريحة ان الدولة المدنية هي الحل و سيادة القانون و هيبته هي الحل و احترام رجل الشرطة المحترم هي الحل و صيانة كرامة المواطن و عقيدته هي الحل و الديمقراطية بما لا ينقص من حقوق الاخريين هي الحل و التسامح هو الحل و المحبة هي الحل و ابعاد العوا و صفوت عن التحدث في امور السياسة هي الحل و ان الصناديق دون غزوات هي الحل

الخميس، 5 مايو 2011

لهذا سيكون الاخوان

اليوم انا اتاكد من ان الاخوان سيفوزون باكبر عدد من المقاعد خلال الانتخابات القادمة لمجلس الشعب و هذا لا يعني اني اعشق او انتمي الي الاخوان المسلميين فانا مع الاخوان المصريين و لكن اقول هذا لان السياسة في بلدي ما زالت تدار بمبدء المصالح و الخدمات و اللعب اللا متناهي علي وتر الدين و التدين و لان الاخوان المسلميين هي في الاول و الاخر ولا احد ينكر هذا انهم اكبر تكتل اسلامي سياسي ع الساحة المصرية و عملا بمدألا يفت الحديد الا الحديد فان التكتل لا يفته الا التكتل المبني علي الفكر و الاتجاه الموحد و لذالك مازالت اشدد و انبه و اصر علي اهمية وجود تكتل ليبرالي و تكتل اشتراكي

فالاخوان المسلمين من الان يخططون للانتشار في كل الطبقات و كل المستويات ولا يتركون مكان للتجمع او التجمهر ولا يظهرون فيه بشعارتهم او اي من ما يميزهم به فالبداية ابتدت بدور اجتماعي ايمانن منهم بان السياسة في هذا الوطن تدار بالخدمات و هذا من اكبر ما كان يميز العهد البائد فجعل الناس لا يعلمون عن السياسة الا الخدمات و جعلهم لا يعلمون ان عضو مجلس الشعب ليس ان يقدم خدمات اجتماعية كثيرة ولكن كل ما يجب ان يهتم به ان يخدم مصالح هذا الوطن سياسيا بان يساهم بما قد منحه الشعب له من توكيلا له ليمارس رايه النيابي اي بالنيابة عن الشعب في ما يكفل له حياة كريمة و لكن لعلم الاخوان ان الشعب لم يثقف بعد و ان تثقيف الشعب يعني انهائهم و ان المعرفة السياسية للشعب المصري الان او معظم ذالك الشعب تساوي صفرا مما يجعل السياسة تدار بالخدمات او ان لم ينجح هذا الفكر هناك فكر اخر موجود لديهم في ملفاتهم ألا و هو فكر الوتر و الواذع الديني فاللعب علي وتر الدين هو الوتر الاكثر طربا للاخوان و الاكثر انجاحا لهم مما يجعل انسياق اكثر طوائف الشعب جهلا سياسي هو الاسهل و الاكثر توقعا و ذاللك برغم ان الاكثرية من الشعب و الكل يعلم تسب الدين بصورة لا متناهية من اليوم و انه هناك من يدخن الحشيش و هناك من يدخل في علاقات غير شرعية او شريفة بل هناك منتقبات يمارسن البغاء و لكن الكل يريد ان يظهر امام الناس بصورة المتدين لان هذا ما يجعله يكسب احترام الناس بغض النظر عن ما يمارسه او يقوله و يعللوا ذالك بانها ذلت لسان او لحظة شيطان او فرحة مفرطة ( و حادثة غزوة الصناديق ليست ببعيدة ) فبالرغم من ذالك الا ان الاستثارة الدينية هي من تجعل كل تلك الناس لديهم ما يسمي الحمئ الديني او الاحتقان الديني بان قولي لهذا اني ارشحه او اعطيه صوتي هو صك الغفران لي و ان اؤيد فلان لانه يضع شعار الاسلام هو الحل هو طريقي للعودة الي الطريق المستقيم و مع هذا هو يعلم انه كل ما سيناله هو ديكتاتور جديد يحمل الصورة الاسلامية او الدينية

فمنذ يوميين قراءت خبر علي احد المواقع الاليكترونية يقال فيه ان الاخوان المسلمون ينون عمل فريق لكرة القدم ينافس فرق الدوري الممتاز و انهم يعتزمون ايضا اقامة فرق مسرحية و غنائية تقدم فن هادف لا يثير الغرائز و انا باكد ع اخر مقطع لا يثير الغرائز لان الاخوان المسلميين هم من قالوا في نشاتهم و قاموا في ذالك العهد الاغاني و التمثيل و قالوا ع الغناء بان الرسول قد حرمه بنص حديث شريف صحيح و ان التمثيل هو نوعا من الكذب و الخداع الغرض منه انصراف الناس عن ذكر الله و ان المباريات هي حرام ايضا لانها تسبب الهاء الناس عن الصلاة و الذكر و انها ايضا تتسبب في مشاحنات بين مؤيدي الفريقيين و هذا ما يدل علي ان الاخوان يتبعون مبدأ واحد لا ثاني له ألا و هو ان ( الغاية تبرر الوسيلة ) و انهم علي استعداد ان يبيعون دينهم من اجل حفنة من حطام الدنيا مما يعني حيود الجماعة عن فكر مؤسسها الذي احترمه كثيرا شخصيا الامام حسن البنا بناء علي افعاله و اقواله المعلنه و اراء التي كانت تميل الي حد كبير للوسطية الاسلامية الغير سسياسية

و في النهاية لا يسعني ان الوم الا المثقافيين و السياسيين و المفكريين الليبراليين و الاشتراكيين الذين يرضون بان يقوم التيارات الاسلامية بتشويه صورتهم امام العوام من الناس و مازالوا يعيشون في مجتمعاتهم النخبوية و الصلونات الفكرية و لا ينزلون الي المواردي او السيالة و انهم مازالوا يتكلمون بلغة المفكريين التي يمكن ان يقال عليه تغلفها الفلسفة او بالمفتشر المجعلصة فهؤلاء المهمشيين و البسطاء هم من باصواتهم ينجح الاخوان باللعب بعقولهم و افكارهم التي تنحصر في لقمة العيش اليومية دون مستقبل ينجح الاخوان باللعب باحلامهم التي لا تتعدي تشغيل ابنائهم او العلاج ينجح الاخوان و برغم اني لدي قناعة بان الليبراليين و الاشتراكيين لديهم الدوافع و الامكانيات التي تمكنهم من النزول علي ارض الواقع بقوة و حنكة و فهم و وعي لا يقارن الا انني استنكر تاخرهم بهذا الشكل الذي قد يدفعون ثمنه غاليا و انا لا اشتثني نفسي من هذا الغلط لانني مازالت انزل الي المجتمع بكثير من الحذر لانني و حيدا امام تكتل اخواني و انا لا املك الا افكاري و نفسي امام جيش من المبرمجيين الاخونجية فانا من وجهة نظري اري ان التحالف و التكتل هو الحل و اطلق دعوة يا ليبراليين مصر و اشتراكيها تكتلوا في فريقين و سيكون النصر حليفكم

ارجو الا اكون قد اطلت عليكم و لكني اقسم انني حاولت الاختصار قدر الامكان ...................


الأربعاء، 4 مايو 2011

فليسقط الطاغية

احلم مازال الحلم متاح
احلم من الليل حتي الصباح
احلم فمازلت في الحرية طفلا و كل حلم مباح
احلم فللاطفال احلام لا ينهيها الصياح
احلم ان انشد انشودة الحرية
علي تلك الارض العربية
من تونس الي مصر الي بغداد الابيه
الي ليبيا الي البحرين الي الجزائر الي السعيد اليمنيه
يا ارض ما زالت احلم فما حدث اليوم
كان بالامس من اضغاث الاحلام العربية
تحققت اول احلامي و لكن لاحلامي بقيه
تهز عرش كل قامع للحرية
تخلع قلوب الزبانيه
تدمر في وجهها كيانات الظلم الواهية
عشت لم يعرفني احد ولا حتي حكامي
انا العربي الثائر افخر اني حررت اوطاني
انا العربي الذي لم يسمع احد لاحلامي
حلمت بالوحدة العربية و ليست كلامي
حلمت بامة ترد حق ايامي
عاشت الحرية العربية تجمع اوصالي
انا القادم من بلاد العرب في اول ايامي
اصبحت قادرا علي تحقيق احلامي
مازال الامل فينا مازال القلب ينبض
مازالت القوة فينا مازال العقل ينشد
انا الزائل و ستبقي يا ارض المشرق
انا من بزل دمائه عند سد مأرب
انا من ضحي و انا من مات
انا من خلع عنكي الكفن و ايقظك من الثبات
انا من روي بدمائه ارضك و من اجلكي تمني الممات
انا من استعد ان يضحي بنفسه من اجل شعاع الحرية
انا من علم شعوبك دستور الحياة الابديه
انا من صرخت بكل عزيمة و انفقت كل غاليه
ووقفت في وجه من ظلمك بعزيمة جلايه
انا العربي قادم فاليسقط فاليسقط الطاغية

الأحد، 1 مايو 2011

الـــــــــــــــــــــــعــــــار

يا من بكيتم حزننا علي فرق جار

يا من بكيتم حزننا لانتهاء الاستعمار

يا من استعذبت الرق في كنف فرعون

ان فرعون و هامان و جنودهما كانوا خاطئيين

يا من كنتم بالامس القريب تهتفون له ليعيش

يا من اردتم الموت لثوار التحرير

اليوم جاء الوقت و حانت ساعة الرحيل

يا من اردتم ان تقتلونا

يا من اردتم ان تفنونا

تكمومنا و تفتتونا و تعملونا و تجعلوننا حفنة من المرتشين

اليوم جاء الوعد و حق الوعد

اليوم انتهت دولة الظلم و انتهي عصر العهد

يا من تعاهدتم علي الغدر و الفساد و السرد

هذه سيرتي فاسردها كيفما شئت

انا الانسان الباقي ابد الدهر

اشدوا بحرية دون قهر

انظر حولك ياديكتاتور

ان دماء الاحرار تجري مثل النهر

تروي الارض فتنبت ثوار

اجيل وراء اجيل و تمتد لئبد الدهر

اينما مشيت وجدت ثوار

اراضوا الحرية و لم يرضوا مثلك بالعار

عاش الشباب الشهيد من اجل اوطانه

عاش الشباب الطريد من اجل حرية اخوانه

عاش شعب الاحرار

وطني العربي الان حان الوقت

دقت ساعة التحرير

فاليوم اراد ابنائك التغير

وطني انت الجنة و انت العزة و انت مكاني

وطني يا اكبر حلم في دنيا الزمان

انا من انائك الثوار

انت امانة بيدي و ساطهرك من اي وصمة عار

السبت، 30 أبريل 2011

قصيدة خطاب التنحي بقلمي

ايها الحاكم العربي اليك كلماتي
ان لم تكن تعرف فأنا اليوم انفذ امنياتي
ايها الحاكم العربي المتباهي بثروة اوطاني
كفي فاوطاني تموت فقرا و لم اعد املك احلامي
ايها الحاكم العربي مازلت تتبها بحكمك
و لم تعلم ان حكمك بني بلحمي و دمائي
مازلت تتعامل بوطني كانه هبة لك
مازلت تتلاعب باموال كانها حكرا لك
كفي و اقولها في وجهك انت
اليوم لم يعد بمفدوري سماع اي خطابات
ارجوك كفي انني سئمت المراسلات
اليوم انا في الشوارع اجوب
امر بكل الدروب
اكتب في الشوارع و علي الحيطان و الابواب
يسقط من بني ملكه علي دماء الشباب
اليوم فقط اعلانها لقد ضاق الصدر بك فاخرج هتي بلا جلباب
لم يعد بوسعي ان انظر خلفي لاري وجهك
لم يعد بمقدوري ان اسمع اسمك
اعوام و اعوام و اعوام اسمع خططك
اعوام و اعوام و انا مسروق منهوب
اليوم جاء وقتي
لكي ارسم لك خطة رحيلك
لم يعد بوسعي ان اسمع خطابات
كل ما ريد ان اسمعه الان هو خطاب التنحي
يا حكامنا العرب افيقوا
الشعب كما اتي بكم سينحيكم
الشعب كما استعبدوه اليوم في الرق سيعديكم
القوة للشعب
النصر للشعب
الحكم للشعب
من اليوم ليس كلمات و لكنها افعال تنحيكم
اليوم دقت ساعة الزحف الي الحرية
دماء شهدائنا تسيل بين جنوبنا
صورهم مازالت في مخيلتنا
اليوم سنحاكمك و نقتص منكم و ننحيكم
اليوم وطني حر
اليوم انا حر
ايوم فلنصلي صلاة الاحرار علي روح شهدائنا الابرار

قصيدة خطاب التنحي بقلمي

ايها الحاكم العربي اليك كلماتي
ان لم تكن تعرف فأنا اليوم انفذ امنياتي
ايها الحاكم العربي المتباهي بثروة اوطاني
كفي فاوطاني تموت فقرا و لم اعد املك احلامي
ايها الحاكم العربي مازلت تتبها بحكمك
و لم تعلم ان حكمك بني بلحمي و دمائي
مازلت تتعامل بوطني كانه هبة لك
مازلت تتلاعب باموال كانها حكرا لك
كفي و اقولها في وجهك انت
اليوم لم يعد بمفدوري سماع اي خطابات
ارجوك كفي انني سئمت المراسلات
اليوم انا في الشوارع اجوب
امر بكل الدروب
اكتب في الشوارع و علي الحيطان و الابواب
يسقط من بني ملكه علي دماء الشباب
اليوم فقط اعلانها لقد ضاق الصدر بك فاخرج هتي بلا جلباب
لم يعد بوسعي ان انظر خلفي لاري وجهك
لم يعد بمقدوري ان اسمع اسمك
اعوام و اعوام و اعوام اسمع خططك
اعوام و اعوام و انا مسروق منهوب
اليوم جاء وقتي
لكي ارسم لك خطة رحيلك
لم يعد بوسعي ان اسمع خطابات
كل ما ريد ان اسمعه الان هو خطاب التنحي
يا حكامنا العرب افيقوا
الشعب كما اتي بكم سينحيكم
الشعب كما استعبدوه اليوم في الرق سيعديكم
القوة للشعب
النصر للشعب
الحكم للشعب
من اليوم ليس كلمات و لكنها افعال تنحيكم
اليوم دقت ساعة الزحف الي الحرية
دماء شهدائنا تسيل بين جنوبنا
صورهم مازالت في مخيلتنا
اليوم سنحاكمك و نقتص منكم و ننحيكم
اليوم وطني حر
اليوم انا حر
ايوم فلنصلي صلاة الاحرار علي روح شهدائنا الابرار